تنتشر على الفيسبوك هذه الايام اعلانات لنظم سوفت وير معين أسمه “مدرستي”. تُعرِف الصفحة المروجة النظام بأنه حل متكامل لادارة المدارس الحديثة، صمم خصيصاً للمدارس العراقية ليظهر كبرنامج سهل الاستخدام ويلبي معظم متطلبات المدارس في العراق.
مدرستي يشمل عدة خدمات اهمها، خدمة تواصل، والتي يستفيد منها الآن الآلاف من اولياء الامور لمتابعة كل ما يتعلق بأبنائهم من واجبات يومية وجداول ودرجات وملاحظات ومناقشات مع المدرسين وغيرها.
يتوفر تطبيق مدرستي لاولياء الامور على نظامي الآندرويد والآيفون.
وكذلك يمكن للمدرسة ادارة معلومات طلابها وكوادرها بشكل شامل ومبسط. وكذلك متابعة كل الفعاليات التي يقوم بها المدرسين واولياء الامور عبر تقارير مفصلة.
نظام مدرستي تم اعتماده من بعض المدارس الثانوية والابتدائية الأهلية في بغداد، لكن عدد المستخدمين ما زال دون مستوى الطموح رغم التوقعات بزيادة عدد المستخدمين كمدارس او كأولياء امور عند بدأ السنة الدراسية الجديدة هذا الشهر.
لا تزال عدد المشاريع المستخدمة للتكنولوجيا في هذا القطاع يمكن تعدادها على اصابع اليد والواحدة. من اشهر هذه المشاريع هو موقع ناجح دوت كوم. الموقع الذي يزوره الملايين من العراقيين في مواسم النتائج حيث يقدم خدمة حقيقية بأظهاره نتائج المراحل المنتهية بدون ان يتحطم السيرفر كما يحصل للخدمة المتوفرة في المواقع الحكومية.
هنالك ايضاً مشروع دار دور لتنظيم الدروس الخصوصية الكترونياً وجعلها ممكنة اكثر للطلاب الغير قادرين على تحمل التكاليف الكبيرة التي تفرض عليهم سنويا. الخدمة التي كتبنا عنها في يللا مسبقاً، بدأتها فتاتين بأحلام كبيرة لأيجاد حل يخدم مئات الألاف من الطلاب سنوياً وهو ايضاً فر مرحلة التطوير.
رغم هذه المحاولات الجريئة والجديدة لأختراق قطاع التعليم، تبقى المحاولات محدودة وتصطدم بنظرة المجتمع بضرورة فصل التعليم والاموال، وتصطدم ايضاً بالبيروقراطية الحكومية التي تميل الى المركزية وعدم توزيع المسؤوليات الى اطرف متعددة وبالتالي تأخر الكثير من هذه المشاريع التي يلعب فيها الوقت عاملاً كبيراً جدا من حيث نجاحها او فشلها.