بعمر السبع سنوات أرادت زينب من والدها أن يصلح لها دراجتها (البايسكل) وعثرت على  قطعة تشبه يدة البايسكل  بعلبة النيدو الموجودة بكل بيت عراقي فأستخدمها والدها بدلا عن اليدة المكسورة. أستخدم اليدة والدها وبدأ بالطرق بالمطرقة (الجاكوج) , واحد …اثنين (لم يكتمل العد) وتبين ان هذه اليدة كانت قنبلة من مخلفات حرب التسعين.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

حدث خطأ طبي خلال رحلة العلاج بسبب جروح القنبلة، أدى بالنتيجة الى بتر ساقها

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

تخطت كل الصعوبات التي واجهتها بطفولتها من خلال روحها المرحة وضحكتها الحلوة ومثلما تقول (ما خليت حسرة بقلبي)

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

أكملت دراستها وتخرجت كصيدلانية بدرجة (أمتياز مع مرتبة الشرف) وأرادت الامتياز لكي تقول أن المعاق يستطيع أن يتميز ويستطيع أن يحول كل الطاقة السلبية الى أيجابية.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

زينب تمارس كل الرياضات (بايسكل, ماراثون 5 كيلومترات كل سنة, سباحة, رماية, ركوب الخيل)

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

أكملت زينب حياتها برجلها الاصطناعية (القطعة الحديدية وحولها جزء تجميلي يشبه الرجل الطبيعية), فاجئت الناس بأزالة الجزء التجميلي من رجلها الاصطناعية بعد دعوتها لكي تكون متحدثة في احدى المؤتمرات لكي تقول  للناس هذه حقيقتي.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

زينب اليوم أول سفيرة عربية عراقية في العالم لذوي الإحتياجات الخاصة لشركة ottobock الألمانية.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

هدف زينب هو تغيير النظرة بالمجتمع عن المعاق واثبتت أن المعاق يستطيع الوصول والمشاركة و التميز ويستطيع أن يكون الاول.

كلمة زينب في TEDxBaghdad

يمكنكم متابعة نشاطاتها من خلال صفحتها على الفيس بوك ( Disabled & Proud معـــاق و افتخـــر)
Disabled & Proud معـــاق و افتخـــر