فلافل الفيسبوك: كيف توصل وسائل التواصل الاجتماعي الطعام لباب البيت.

0

و لربما تظن ان موقع الفيسبوك هو موقع صمم خصيصا للعراقيين نظرا لأبداعهم في طريقة استخدامه لخدمة اعمالهم اليومية وتقضية الوقت.

و لربما ايضاً، مارك زوكربيرغ يطير من البهجة لرؤية الملايين من العراقيين المهووسين بموقعه الذي يبلغ من العمر 10 سنوات ومعهُ نمت عادة عمل كل الأشياء عن طريق الفيسبوك.

في مقالة نشرت على موقع (نقاش) يسلط الكاتب الضوء على الية الاعمال التجارية والحرة في العراق وعن ظاهرة جديدة بدأت بها الشركات التخلي عن الواقع والبرامج الألكترونية المخصصة لشركاتها والأعتماد على الفيسبوك فقط لترويج اعمالهم والقيام بعمليات الأيصال المنزلي.

في هذه المقالة، يحكي ابراهيم صالح عن عدة متاجر في بغداد بدأت مؤخرا ببيع منتجاتها عبر الفيسبوك وتتم العملية بطلب الزبون لقطعة او منتج ولاحقا يتم ايصال هذا الطلب للمنزل.  لكن، اخر صرعة في هذا المجال هي ايصال الطعام والمؤكلات للبيت عن طريق الفيسبوك لأشباع الالاف من الزبائن الجياع وهذا ما لاقى رواجاً هائلاً في الفترات الاخيرة.

نستطيع الجزم بأن اول حالة من هذه الظاهرة بدأت عندما تلقى طارق البياتي, صاحب مطعم، رسالة من احد اصدقائه عبر الفيسبوك طالباً منه الفلافل من كثرة الجوع. “طلبت من احد العمال لأيصال هذا الطعام الى بيت صديقي و عندها خطر في بالي ان افتح صفحة على الفيسبوك لترويج مطعمي. في البداية لم اكن ناوياً لأخذ هكذا خطوة لكن الأن بعدما افتتحتُ الصفحة، اتضح انها كانت فكرة رائعة و ساعدتني في تطوير مطعمي عن طريق ايصال الطعام لمنازل الزبائن وهذا ملائم ايضا لمن لايريد ترك المنزل و الخروج للأكل” قال البياتي لنقاش.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!