مخترع من كركوك يحول حرارة اليد الى شحن لبطارية الهاتف

0

 محمد عبدالله – يلا/ كركوك

“أول اختراع لي كان مفقس الكتروني عندما كنت في المتوسطة، وكان احد مشاريع التخرج لطلاب كلية الزراعة ولا يزال المفقس يعرض في معارض الكلية في كركوك الى الان” هذا ما قاله مصطفى عبد الواحد (٢٣ عام) وهو يحاول تشغيل سيارة آلية تعمل بمتحسسات تمنع اصطدامها.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

حلم مصطفى في اكمال دراسة الاكترونيات تبدد ايام الدراسة بسبب ضغوط الاهل، وبعد رضوخه تخرج من كلية الهندسة قسم المدني. الا ان شغفه في الاستمرار بتطوير هوايته لم يتوقف، وقام بصنع اكثر من ٦٠ جهاز بعضها كانت مشاريع تخرج واخرى محاولة منه لاصلاح بعض المشاكل التي تواجه الناس في حياتهم اليومية.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

يذكر مصطفى: “شاركت في (تيدكس بغداد) العام الماضي باختراع لشاحن هاتف محمول يعمل بحرارة اليد وحصلت على براءة اختراع الا اني انتظر رقم وتسلسل التسجيل من الحكومة حيث لم يصلني حتى الان. كما وأرغب بتطوير الاختراع ليعمل ذاتيا يشحن الجهاز من الجهاز ذاته”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

حصل مصطفى على المرتبة الاولى  في مسابقة اقامتها دائرة الرعاية العلمية في كركوك عن اداة لقياس المسافة بدون شريط (فيته)، وهو الان عضو في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الامريكي  (IEEE) الذي كان احد اعضائها نيوتن. كما وشارك في ٦ معارض للالكترونيات داخل العراق، وكان يخطط لاقامة معرضه الشخصي الاول الا ان دخول داعش الى العراق اجل مشروع معرضه لوقف الحكومة من دعم النشاطات والفعاليات.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 

يوضح مصطفى تطور خبرته قائلاً: “عندما كنت في المرحلة الاولى سلمت امري للدراسة وظننت ان مصيري هو الهندسة المعمارية، لكن في المرحلة الثانية من الكلية تعرفت على طارق سويدان وابراهيم الفقي شخصان عملا في غير مجال دراستهما وابدعا. حينها بدأت ادرس المناهج الدراسية لهندسة الاكترونيات وكتب اخرى فضلاً عن دورات عبر الانترنيت ومقاطع الفيديو فتطورت خبرتي”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 

يرى مصطفى ان احد كبرى مشكلاته هي انه لا يستطيع التقديم على المنح الدراسية بسبب مجال التخصص الذي تخرج منه، ومشكلة اخرى هي الحصول على بعض الاجهزة والمعدات التي تكلفتها عالية عندما تشحن الى العراق، وبعضها تصادر من قبل الحكومة في المطار.

يحلم مصطفى في تصنيع اجهزة تسهل حياة الناس وتقلل من تكلفة الاستهلاك مثل الكهرباء، كما ويرغب بصنع بعض الاجهزة المختبرية التي تستورد من خارج العراق بمبالغ

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!