كلك.. وتسوق أي شيء في العراق

0

بغداد ـ سلام زيدان

يزداد الاهتمام بالتجارة الإلكترونية في العراق بشكل ملحوظ، بالرغم من حداثة عهدها، حيث حققت أرباحا كبيرة وجعلت الشركات تبيع بضائع بآلاف الدولارات.

وأنشئ عراقيون عشرات المواقع على الإنترنيت لعرض البضائع وترغيب المواطنين بشرائها وإيصالها إلى المنزل، كما أستخدم القائمون على الأسواق الإلكترونية مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لبضائعهم.

وقال مسؤول موقع سوق العراق لبيع البضائع على الإنترنيت، شاهان مصطفى لـ “يلا”، إن “سوق العراق يعتبر من الأسواق المهمة بالنسبة للمواطن وهو تابع لشركة شافاسات ال تي دي التي تدير ثلاثة أسواق على شبكة الانترنيت هي سوق العراق وشافاست شوب وبنات العراق وتختص في بيع المستلزمات النسائية من ملابس وعطور ومكياج وغيرها”.

وأضاف أن “الشركة تمكنت من بيع سلع بقيمة 1.5 مليون دولار وهو رقم جيد لأن التجارة الالكترونية في العراق حديثة العهد”.

وزاد بالقول، “السوق يتلقى عشرات الطلبات يوميا لبيع البضائع من جميع أنحاء العراق، وأن خدمة التوصيل تختلف أسعارها من منطقة إلى أخرى وإذا تجاوزت القيمة 150 دولارا يكون التوصيل مجانا”.

وأكد مصطفى أن “التجارة الإلكترونية منتشرة في كل دول العالم لكنها لم تنتشر بشكل كبير في العراق خصوصا أن شركتنا قامت بتشغيل ما يقارب 900 موظف وبرواتب مختلفة”.

وأوضح مسؤول الموقع أن “الدفع يكون بطريقتين الأولى عبر الشركات المالية المعروفة وهي فيزا كارد وباي بال وغيرها والثانية عبر الدلفري بعد توصيل البضاعة إلى الزبون”.

ومن خلال مراجعة أولية، فإن غالبية المتسوقين من المواقع الإلكترونية من النساء وذلك للبحث بحرية عن البضائع التي تناسبهم.

وقال علي حسن، صاحب متجر لبيع الإكسسوار وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لـ”يلا”، إن “مبيعاتنا زادت بنسبة 30% بعد قيامنا بالترويج على البضائع من خلال الفيسبوك”.

وأشار إلى أن “النساء يفضلن التجارة الإلكترونية لأنها تتجنب الذهاب إلى السوق بسبب الوضع الأمني وزيادة التحرش بهن من قبل بعض المتبضعين”.

وأضاف “بعض الطلبات لشراء البضائع وهمية إذ نصل إلى المكان المحدد ونتصل برقم هاتف الزبون إلا أنه لم يجيب على مكالمتنا المكررة وهي تعتبر خسارة”.

وتحولت التجارة الإلكترونية إلى الكتب كما يحدث في شارع المتنبي وسط بغداد.

وبدأت دار الحكمة للنشر والتوزيع التجربة الأولى نحو بيع الكتاب الكترونيا وتوصيله إلى الزبون ومن ثم تلتها دار سطور التي أنشأت قبل أيام خدمة “الدليفري” عبر تخصيص باصات خاصة.

وقال صاحب دار سطور، ستار محسن لـ “يلا”، إن “عملية طبع الكتاب وبيعه وتوصيله إلى القراء تحرك اقتصاد البلاد وتقلل من نسبة البطالة”، مضيفا أن “خدمة توصيل الكتب إلى القرّاء الذين يصعبون الوصول إلى المكتبات”.

ويقول الخبير الاقتصادي سلام عادل لـ “يلا”، إن “التجارة الالكترونية سمة العصر وتحقق الشركات التي تعمل فيها ارباحا كبيرة تصل إلى ملايين الدولارات سنويا ولكن في العراق تعاني من مشاكل عديدة منها ضعف القطاع المصرفي وعدم وجود ثقافة التعامل بالبطاقات الائتمانية”.

وأوضح أن “التجارة الالكترونية لا يوجد ما ينظمها فيتعرض الزبون إلى عملية خداع واضحة فقد يطلب شراء بضاعة ذات مواصفات جيدة وعندما تصله يكتشف بعد أيام أنها رديئة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!