الاغاني الهابطة اثرت على الغناء العراقي

0

سلام زيدان ـ يلا

شنّ الملحن العراقي الكبير محسن فرحان هجوماً عنيفاً على المطرب قحطان العطار واتهمه بعدم الوفاء.مستبعداً وجود مؤامرة على الأغنية العراقية. رافضاً تسمية المطربين كاظم الساهر وماجد المهندس بالظاهرة.

وقال محسن فرحان في لقاء مع يلا، إن “الأغاني الهابطة أثرت كثيراً على الغناء العراقي بشكل عام” مستدركاً، “لكن هناك أغانٍ جميلة للمطربين الشباب وهناك أصوات جميلة، ونحن علينا أن لا ننسف الجميع مرةً واحدة، ولكن كثرة ظهور الفضائيات وكثرة شركات الإنتاج الغنائي أو الفني في بعض الدول أدى إلى حصول تركيز على الغناء العراقي، مما جعل الأغنية العراقية في بعض الأحيان تنحى مناحي سيئة، لأن المطرب أو الملحن يعملان كما يريد المنتج وليس كما يريدان هما وعندما يكونان مسيّران أكيد سيخضعان لبعض الاملاءات التي قد لا تتماشى مع فكرهما أو رؤيتهما بخصوص ما يقدماه من أعمالٍ غنائية”.

وعن نظرته لظاهرة كاظم الساهر وماجد المهندس قال،”لا نستطيع أن نسمي كاظم الساهر وماجد المهندس ظاهرة، إنما نستطيع أن نسميهما مطربين كانا مجدان ومجتهدان في تقديم الأغنية العراقية خارج العراق والانتشار كان واسعاً لهما، وهما عملا بصورة صحيحة وبدأ انتشارهما من الوطن العربي عكس ما كان يحصل في سبعينات وثمانينات القرن المنصرم، إذ كان انتشار المطرب أو الملحن ينطلق من العراق وبعدها يخرج للخارج، الآن أصبحت الآية معكوسة، لأنه بات بإمكان المطرب أن ينتشر من دول الخليج أو من مصر أو من لبنان، لأن القنوات العراقية الفضائيات لم تعد تهتم بالغناء العراقي الحقيقي”.

وبخصوص زعله على المطرب قحطان العطار، ” نعم ..زعلي على المطرب قحطان العطار كبير جداً، لأنه غير وفي، أنا لا أطلب منه المال ولا أي شيء آخر، إنما أطالبه بالتواصل مع جمهوره وعدم الانكفاء والتقوقع”.

وأضاف ” أنا اخترت قحطان العطار وعرفت كيف أعطيه الأغاني، وأخضعت ألحاني لمديات صوته وكأنني قمت بفصال تلك الألحان على مديات صوته، وأخذت من أحاسيسي الحقيقية ومنحتها له، ولهذا لم يستطع أن يخرج من لوني نهائياً، حتى الملحنين الآخرين عندما لحنوا له، بقي محافظاً على القالب الذي أنا وضعته فيه”.

واستبعد محسن فرحان وجود مؤامرة على الأغنية العراقية بالقول،” أنا استبعد جانب المؤامرة إطلاقاً، فكل شعب يقدم فنه، أنا لا أميل إلى كلمة المؤامرة مطلقاً. لكن ما تعرض له العراق من حروب وويلات واحتلال وعدم استقرار سياسي ومن ثم أزمة اقتصادية كلها أثرت بصورة وأخرى على الأغنية العراقية، لكني على ثقة تامة أن الأغنية العراقية تبقى في الصدارة عربياً والدليل أن أغلب برامج المسابقات الغنائية العربية يكون العراقيون طرفاً مهماً فيها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!