محمد عبدالله – يلا/ كركوك

“لم اكن اتوقع ان احصل على المرتبة الاولى من بين ما يقارب ٧٥٠ شخص مشارك في رسم الانيمي، تفاجئة بنداء اسمي في مكبرات الصوت” هذا ما قاله رسام الانيميشن (مصطفى اكرم ٢٢ عام) وهو يرسم تفاصيل الوجه على هاتفه المحمول، واصفا مشاركته في مهرجان (ثقافة اليابان) رسم الانيمي الذي اقيم في الكرادة ببغداد بداية العام ٢٠١٦.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

تخرج مصطفى من معهد المعلمين كركوك قسم الرياضيات ويرى انه لا يحفظ جدول الضرب، فقد كان مجبرا على الدخول للمعهد، وصدم ايضا بعدم وجود قسم للتربية الفنية، رغم ان حبه لفن الرسم رافقه من الطفولة، وبعد عجزه من ان يحصل على تعليم في مجال الذي يمهر فيه قرر اكمال مسيرته معتمدا على نفسه بالتعلم.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

“بدأت برسم الشخصيات الكارتونية بعد متابعتي للقنوات الكارتونية، وهناك فرق في الشكل والمحتوى بين صانعي هذه الافلام، مثلا اليابانيين  يسمون رسومهم الكارتونية (مانكا) اما في امريكا يسمونها (كوميك) ولكل نوع اسلوب خاص يتميز به، اما انا احاول المزج بين الاثنين، ربما لا استطيع اطلاق اسم على رسومي في الوقت الحالي لكن في المستقبل سيكون لي اسلوب خاص”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

كانت البداية برسم شخصيات كارتوني ثم تطور الموضع الى ابتكار شخصيات خاصة قريبة من شخصية مصطفى، ومن ثم كتابة قصص للصور، وهو يعمل حاليا على ثلاثة قصصة احدها ستنجز في الاشهر القادمة وهناك قصتين اخرتين احداها للكبار واخرى للاطفال.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

“اجد صعوبة في انجاز قصصي عند تحويلها الى افلام كارتون (انيميشن) لان تحريك الشخصيات والاحداث يتطلب رسوم عديدة عادة يحتاج الفلم المكون من دقيقة واحدة الى ٦٠٠ صورة او اكثر وهذا يتطلب وقت، في المؤسسات التي تنتج هذه الافلام هناك فريق يعمل على الرسومات وليس شخص واحد” هكذا يعبر مصطفى عن معاناته في انجاز افلام المتحركة.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

يعتقد مصطفى ان للظروف الصعبة التي مر بها في حياته تأثير على تطور قصصة ورسوماته، وهو يستوحي الشخصيات والقصص من الشخصيته ويضيف لها الخيال، ويرى انه لا يحصل على الفرص التي يستحقها وانه يتعرض للاستغلال من قبل بعض الجهات الحكومية في كركوك والناس الذين يثق بهم.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

“انتاج هكذا نوع من الافلام والصور بحاجة الى بعض المعدات غير المتوفرة في العراق وان توفرت تكون باهضة الثمن على شخص لا يملك دخل ثابت مثلي، اضافة ان جودة العمل تتغير مع توفر التقنيات والبرمجيات المستخدمة، ولو كنت املك اجهزة حديثة لقدمت اعمال اكثر احترافية”

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

حصل مصطفى على وعود عديدة من قبل شخصيات وجهات رسمية وغير رسمية الا انها لم تتحقق، مؤخرا حصل مصطفى على مكان  مجانا من قبل رئيس مؤسسة الرعد السيدة خلود، ليحوله الى مشغل يدرس الاشخاص الذين يرغبون بتعلم فن الرسم، رغم ان مردودها المالي قليل الا انه يرى انها الخطوة الاولى لتحقيق احلامه.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

“انا احاول ان احصل على هجرة شرعية الى اي بلد اخر يقدر ما اقوم به او يدعمني، لقد جربت الهجرة غير الشرعية الا اني استسلمت وعدت ادراجي في اللحظات الاخيرة، ولا امناع البقاء هنا في العراق والعمل اذا حصلت على فرصة عمل واحدة في مجال الذي ابرع به” كان يردد كلماته وهو يرتب صوره التي وضعت جميعها في كيس شفاف على احدى الكراسي.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

يحلم مصطفى ان يعمل مع فريق من الشباب مهتمين بفن الانميشن رغم انه من الصعب ايجاد اشخاص مهتمين، كما انه يخطط لانتاج كتاب قصصي للانمي مثل الذي يطبع في اليابان وامريكا.