أوباما وخطابه الأخير حول حالة الأتحاد

0

ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه الأخير حول حالة الاتحاد ليلة الثلاثاء، وذلك باستخدام المناسبة للدعوة إلى المزيد من الوحدة في أمريكا، البلد الذي يحتاج إلى “إصلاح سياسي” حسب اقواله.

سارع أوباما إلى مناشدة الشعب الاميركي، “الحياة العامة تذوي عندما تحصل اصوات التطرف على الاهتمام الزائد” ومن خلال هذا الكلام وجه اوباما لكمة لاذعة الى دونالد ترامب، رجل الأعمال الذي يمول حملته الأنتخابية من جيبه والذي يقود السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، على الرغم من كلامه المسيء والعنصري اتجاه المسلمين حيث عبر عن نواياه لمنع دخولهم الولايات المتحدة

تطرق اوباما تدريجياً إلى موضوع الوحدة حيث قال، “مع نمو الشعور بالإحباط، سيظهر هؤلاء الذين يحثوننا على التراجع إلى القبلية، إلى تهميش المواطنين الذين لايشبهوننا، أو يصلون مثلنا، أو يصوتون بطريقتنا، أو لايشاركوننا في نفس الخلفية الفكرية. لا نستطيع تحمل تصاعدات هذه العنصرية. هذه العنصرية لن تقوي اقتصادنا ولن تزيد من الامن العام، بالعكس، هذه العنصرية تناقض كل القيم التي بنيت على اساسها هذا البلد والتي تجعلنا موضع حسد جميع الدول.”

كما انتقد الأعمال التجارية الكبيرة، مشيرا بأصابع الاتهام إلى الرأسمالية المتفشية وجعلها السبب الأول للمحنة الاقتصادية للكثيرين في البلاد. “متلقي قسائم الطعام لم يكونوا السبب في الأزمة المالية، السبب كان التهور في سوق البورصة الاميركية (وول ستريت). ولم يتسبب المهاجرون بعدم ارتفاع الرواتب، يتم اتخاذ هذه القرارات من خلال لجنة تقرر الأرباح الفصلية.

كان هناك عنصر من التواضع في الخطاب، حيث اعترف أوباما أنه لم يتمكن من تحسين العلاقة بين الجمهوريين والديمقراطيين، وبالتالي يتمنى للرئيس التالي نجاحاً اكثر وقال انه متحمس ليصبح “مواطنا” مرة أخرى في غضون عام . ”انا نادم على عدم استطاعتي تهدئة الأوضاع بين الجمهوريين والديموقراطيين. لا شك في أن رئيس بعظمة لنكولن أو روزفيلت كان بوده إزالة الخلافات، أنا ايضاً أحاول جاهداً أن أكون أحسن في سد الفجوة واقتراب وجهات النظر لطالما انا جالس على هذا الكرسي.“

حذر اوباما ايضا الناس من التصديق بدعاية داعش المزيفة. “قلت لكم في وقت سابق ان كل الحديث عن التراجع الاقتصادي في أميركا هو هواء سياسي وفقاعة اعلامية. ايضا كل الكلام عن ضعف اميركا وقوة العدو هو مجرد هذي وكلام زائف. وتابع “خلال تركيزنا على تدمير داعش، هنالك الكثير من الناس الذين يفرطون في تضخيم الأشاعات والقول بأن الحرب العالمية الثالثة على الطريق.
واضاف “هذه القصة التي يريد داعش أن يوصلها. هذا هو نوع من الدعاية التي يستخدمونها للتجنيد. نحن لا نحتاج إلى دفع حلفاء حيويين في هذه المعركة بعيداً بترديد الكذبة التي تقول بأن داعش هو ممثل واحد من أكبر الأديان في العالم. نحتاج فقط أن نصفهم بما هم عليه –  هم قتلة ومتعصبين يتعين علينا استئصالهم، مطاردتهم، وتدميرهم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!