احتفالات بذكرى تأسيس الجيش

0

بغداد ـ سلام زيدان

تمر اليوم الأربعاء الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الذي يخوض حاليا معارك مع مسلحي تنظيم داعش في عدة جبهات شمال وغرب العراق.

ونظمت الحكومة العراقية احتفالا بسيطا عبر وضع القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول وسط بغداد بمشاركة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ووزير الدفاع خالد العبيدي، كما لم تنظم وزارة الدفاع استعراضا عسكريا لقدرة الجيش بسبب الانشغال بالحرب.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، نصير نوري لـ”يلا”، إن “هذه المناسبة العظيمة نستعيد فيها الذكريات والملاحم للجيش العراقي في ساحات القتال والإشادة بتضحيات أبنائه على مدار العام المنصرم في الحرب مع عصابات داعش”، مبيناً أن “الجيش العراقي تجاوز المرحلة الصعبة والانتكاسة التي حدثت في عام 2014 واستعاد المبادرة والعزم في حربه الحالية ضد الإرهاب”.

وأكد “الجيش العراقي سلح ودرب بشكل جيد في الفترة الماضية وهو ماض في طريق الإصلاح والبناء وحفظ سور الوطن بعد طرد العصابات الإرهابية”، لافتاً إلى أن “تحرير مدينة الرمادي أعطى دفعة معنوية هائلة لأبناء الجيش وأعاد الهيبة للقوات المسلحة مما استثمرته بتحقيق الانتصارات على كافة الجبهات”.

وبين أن “تحرير الرمادي جعل مدينة الفلوجة في حكم المطوقة من جميع الجهات وان العمليات العسكرية ستنطلق قريبا جداً لتحرير باقي المناطق، خصوصا أن تنظيم داعش انكسرت معنوياته بسبب الزخم الكبير لقوات الجيش”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ويبلغ تعداد الجيش العراقي 305 آلاف مقاتل موزعين على جميع الصنوف العسكرية خصص لهم 5.6 تريليون دينار، ويمتلك 200 طائرة و297 دبابة و17800 سيارة هامفي و5173 مدرعة و103 مدفع و59 عجلة اطلاق صواريخ، وخصصت ثلاثة تريليونات دينار لتسليح الجيش العراقي خلال عام 2016.

من جانبه، دعا عضو ائتلاف متحدون مطشر السامرائي إلى إعادة بناء الجيش العراقي بعيدا عن الطائفية التي انهكته في السنوات السابقة وجعلت ثلث مساحة البلاد خارج سيطرة الدولة. وقال السامرائي لـ”يلا”، إن “بناء الجيش العراقي في عام 2003 كان غير مهنيا لاعتماد النهج الطائفي السائد في تلك الفترة مما أدارته شخصيات غير مهنية قوضت الشخصيات الكفوءة وانعكس بشكل سلبي على الجيش الذي انهار في حزيران عام 2016”.

وأضاف أن “الجيش العراقي يحتاج إلى إعادة تصحيح لنهجه من خلال زج كل الطوائف والقوميات بصنوفه القتالية وتدريبه وتسليحه على مستوى عال”، مبيناً أن “هناك نوايا من قبل البعض لإضعاف الجيش العراقي وأظهاره بصورة غير لائقة”.

بدوره، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان محمد الكربولي لـ”يلا”، إن “الجيش العراقي قدم درسا في التعاون مع العشائر بتحقيق النصر على تنظيم داعش في الانبار وصلاح الدين”، لافتا إلى أن “الذكرى السنوية الحالية تختلف عن السنوات الماضية لأنها ترافق للانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!