تقول الولايات المتحدة إن القوات العراقية تسبق الجدول الزمني المقرر لعملية استعادة الموصل من أيدي تنظيم داعش.

وجاء إعلان وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” عن تقدم القوات العراقية مع دخول العملية العسكرية يومها الثاني.

ويشارك في الجهد العسكري قوات البيشمركة ومقاتلين من الحشدين الشعبي والعشائري.

غير أن بيتر كوك المتحدث باسم البنتاغون حذر من أن عملية استعادة الموصل “قد تستغرق بعض الوقت” بينما لا يزال يتعين الانتظار لحين التيقن مما إذا كان مقاتلو تنظيم داعش سوف “يصمدون ويقاتلون”.

من جهتها، قالت القوات المسلحة العراقية إنها سيطرت على نحو 20 قرية على مشارف المدينة في الساعات الأربع والعشرين الأولى من عملية التحرير.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الفرنسية، أن معركة الموصل لن تكون “سريعة وخاطفة”.

واقتربت القوات من المدينة بينما تصاعد الدخان الأسود فوق موقع لتنظيم داعش نتيجة حرائق أشعلت على ما يبدو لعرقلة التوغل وحتى يكون تنفيذ ضربات جوية أكثر صعوبة.

وانفجرت سيارة ملغومة خلال القتال لكن لم يتضح ما إذا كان قد تم تفجيرها أم انفجرت بسبب إطلاق نار.

وكانت القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين معها قد بدأت الزحف نحو مدينة الموصل، ثانية كبريات مدن العراق، فجر الاثنين.وقال المتحدث الأمريكي في مؤتمر صحفي في واشنطن “المؤشرات الأولية تقول إن القوات العراقية حققت أهدافها حتى الآن، وإنها سبقت الجدول الزمني المقرر لليوم الأول”.

وأضاف “الأمر يسير وفق الخطة العراقية، ولكن مرة أخرى، لا يزال الوقت مبكرا، وللعدو وجود هنا. سوف نرى ما إذا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سوف يصمد ويقاتل”.

ومضى كوك يقول “نحن على ثقة، مع ذلك، بأنه مهما يكن الحال، فإن القوات العراقيين لديهم القدرات على إنجاز المهمة، ونحن مستعدون مع بقية التحالف لدعمهم”.

لكن، قيادة العمليات المشتركة أكدت، اليوم، ان المعركة الكبرى لتحرير مركز الموصل ستكون خلال الساعات المقبلة، وفيما اشار الى ان معركة الموصل ستكون نهاية تنظيم داعش، لفت الى تهيئة مراكز لإيواء النازحين.

وتقول التقديرات إن 30 ألفا من القوات العراقية والبيشمركة ومقاتلي العشائر بدأوا التقدم نحو آخر معاقل التنظيم الرئيسية في العراق بعد شهور من التخطيط

وتمكنت قوات البيشمركة من تأمين قطاع كبير من الطريق الواصل بين أربيل، عاصمة إقليم كردستان، والموصل.

وقال جنرال في قوات البيشمركة، “نواجه عدوا قويا، فهم لا يقاتلون الأكراد أو الشيعة فقط، إنهم يقاتلون العالم كله”. وأضاف “نريد دحرهم لمصلحة الجميع”.