العبادي يعلن حكومة التكنوقراط والصدر ينهي الاعتصامات

0

سلام زيدان يلا/ بغداد

قدم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، حكومة التكنوقراط إلى البرلمان بعد تقليصها إلى ١٦ وزارة، بينما أنهى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتصام انصاره أمام المنطقة الخضراء.

وقال مصدر برلماني لـ يلا، إن “العبادي قرر دمج وزارتي المالية والتخطيط والنقل مع الاتصالات، والعمل مع الهجرة والمهجرين، والزراعة مع الموارد المائية، والشباب مع الثقافة، والصناعة مع التجارة”.

وأكد أن “العبادي رشح كل من علي علاوي لوزارة المالية وعبد الرزاق العيسى لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والشريف علي بن الحسين لوزارة الخارجية ونزار سالم لوزارة النفط ويوسف الأسدي لوزارة النقل وهوشيار رسول أمين لوزارة الإعمار والإسكان والبلديات وحسن الجنابي لوزارة الزراعة والموارد المائية، وعلي الجبوري لوزارة التربية وعقيل يوسف لوزارة الشباب والثقافة ومحمد نصرالله لوزارة العدل وعلاء دشير لوزارة الكهرباء ووفاء المهداوي لوزارة العمل والهجرة”.

يذكر أن المرشح الشريف علي بن الحسين لوزارة الخارجية ينتمي للعائلة الملكية التي كانت تدير العراق منذ تأسيس الدولة العراقية عام ١٩٢٠ وحتى انقلاب تموز عام ١٩٥٨، وهو ابن خالة الملك فيصل الثاني، وكان والده يشغل منصب أمير مكة عام ١٩٠٨، أما حسن الجنابي المرشح لوزارة الموارد المالية والزراعة يشغل منصب السفير العراقي في اليابان حاليا.

ويحق للبرلمان الطلب من العبادي تغيير أي أسماء مرشحي الوزراء في حال عدم القناعة ببعضهم.

من جانبه، قال عضو اتحاد القوى، عبد العظيم العجمان لـ يلا، إن “البرلمان وافق على ما جاء به العبادي لتحقيق الإصلاح في العملية السياسية عبر دراسة مرشحي الوزارات”، مبيناً أن “العبادي أكد أن المرحلة تتطلب اختيار وزراء ينسجمون مع عمله بسبب الأزمتين المالية والامنية”.

وأكد أن “العبادي أكد أن ترهلا في المدراء العامين جعله يبعد ١١٠ مديرا،  وسيقوم خلال الأيام المقبلة بدمج عدد من الهيئات المستقلة وإلغاء إدارة مؤسسات الدولة بالوكالة خلال شهر”، مضيفا أن “أعضاء البرلمان لم يفكروا اليوم بطائفيتهم وإنما في العراق لإنقاذه من الواقع الحالي”.

وبين أن “مهلة العشرة أيام ستبدأ منذ يوم السبت لمناقشة السير الذاتية للوزراء”.

بينما، قال رئيس البرلمان سليم الجبوري في جلسة اليوم، إن “البرلمان حريص على تلبية مطالب المتظاهرين وإنضاج عملية الإصلاح الكامل في الدولة العراقية”، مبيناً أن “الإصلاح بنظر البرلمان يتضمن التغيير الوزاري والهيئات المستقلة والسفارات وإنهاء حالة إدارة الدولة بالوكالة”.

ونوه إلى أن “هناك عدة ضوابط قانونية ودستورية تحدد التصويت على إقالة او استقالة الوزير من الحكومة الحالية”، مضيفا أن “البرلمان سيشكل لجنة خاصة لمناقشة السير الذاتية للوزراء التي تتطلب الشهادة والعمر والكفاءة والنزاهة وعدم مشمول بالمساءلة والعدالة”.

من جهة أخرى، قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إنهاء الاعتصامات أمام المنطقة الخضراء بعد الاستجابة لمطالبه.

وقال الصدر في كلمة للمتظاهرين تابعتها يلا إن “العبادي اتخذ خطوة شجاعة بإعلان كابينة وزارية كاملة ما عدا وزاتي الدفاع والداخلية ليضعها أمام البرلمان ليتم التصويت عليها بعد دراستها من ناحيتي النزاهة والمساءلة والعدالة”.

وأكد أن “لابد من إنهاء الاعتصام أمام بوابة المنطقة الخضراء والاستمرار بالتظاهرات السلمية الحاشدة بعد كل صلاة جمعة وفي كل محافظات العراق للضغط على البرلمانيين للتصويت على الكابينة الوزارية التي نأمل أن تكون بعيدة عن سلطة الحزب”.

ودعا الصدر انصاره إلى “الانسحاب بشكل منظم وعدم الاحتكاك بالقوات الأمنية”، مهددا البرلمان في حال عدم التصويت عليها بـ”تجميد عمل كتلة الاحرار في البرلمان وسحب وزرائها من الحكومة والمطالبة بسحب الثقة عن رئيس الحكومة حيدر العبادي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!