العراق يصدر فئة الـ50 ألف

0

قرر ألبنك المركزي العراقي اصدار فئة نقدية جديدة بقيمة 50 ألف دينار دينار في الأسواق، وأعلن البنك أيضاً بأن من خططه اصدار فئة 100 ألف دينار. جاء قرار اصدار عملة الـ 50 ألف بعد عدة سنين من ألحديث عن ازالة الأصفار من ألعملة من قبل البنك المركزي، كما وتقوم الحكومة بتقليل مصاريفها بسبب هبوط سعر النفط في الأسواق العالمية. أشار محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، الى أن اصدار فئة 50 ألف سوف يقلل من ألطلب على الدولار لأن التعامل بهذه الفئة وحملها أسهل من فئة 25 ألف دينار. 

 

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
 
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 

ومن جهته أكد عضو مجلس ادارة البنك المركزي احسان الياسري خلال حديثه لـ (يلا) ان اصدار فئة الـ50 ألف دينار هو مشروع ليس وليد اللحظة وانما طرح منذ العام 2007 لأن التعامل بفئة 25 ألف التي تعادل 22 دولار جعل من التداول بالدينار صعباً. وقال الياسري بأن ادارة البنك قد وضعت خططاً لاصدار فئة 100 ألف دينار أيضاً تحضيراً لعملية ازالة الأصفار من الدينار، وأشار أيضاً بأن هذه العملية تحتاج لأكثر من سنة في ظل عدم قدرة الحكومة الاتحادية على سحب اموال من الاحتياطي في البنك المركزي في الوقت الحالي. غير ان مدير عام الصيرفة والائتمان في البنك المركزي وليد عيدي، أكد إن طبع الورقة الجديدة من فئة 50 الف دينار لا علاقة له بمشروع حذف الاصفار من العملة العراقية، وأضاف ان عملية حذف الاصفار مازال مشروعا مؤجل و الظرفين الاقتصادي والاجتماعي في البلد لا يسمحان بتنفيذ مشروع حذف الاصفار في الوقت الحالي.

وتحدث مستشارون في الحكومة بصورة أيجابية عن اصدار ألعملة الجديدة. قال المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الدكتور مظهر محمد صالح عن الفئة الجديدة للعملة، “ان طباعة عملة جديدة فئة 50 ألف دينار كعملة نقدية في العراق ستساعد البلد على تسديد المعاملات النقدية بشكل اسهل. وهناك حاجة لطبع عملات اكبر مثل 100000 دينار او اكثر لان هناك بلدان فيها عملات اكبر خصوصا ان الاتحاد الأوربي لديه عملة 500 يورو أي ما يعادل 660 الف دينار عراقي”.

 

تعقيباً على موضوع اصدار الفئة الجديدة انتقد المحلل الاقتصادي ضرغام محمد علي عدم شفافية البنك المركزي في تعامله مع خطوة اصدار العملة الجديدة.وأشار الى ان الإصدار النقدي اذا كان جديدا ويضاف الى الموجود النقدي الحالي فإنه يؤدي الى زيادة التضخم في الأسواق العراقية. وانتقدت عضو اللجنة المالية للبرلمان عدم الشفافية في اصدار العملة ألجديدة ايضاً وأبدت تخوفها من عمليات فساد وتلاعب في عملية طبع الفئة النقدية الجديدة 50 و 100 ألف دينار من خلال تبديل العملة وعدم إتلاف الفئات البديلة القديمة. وذلك عن طريق اتفاقات قد تحصل مع موظفي البنك المركزي مثلما حصل في تبديل العملة سابقا حيث أن اغلبهم قد سافروا خارج العراق مختلسين كثيراً من الأموال. . كما وبين المحلل الاقتصادي ان اعادة هيكلة العملة مطلوبة  باتجاهين: الأول هو حذف الاصفار لكي تكون حسابات الموازنة موازية للقيمة الدولارية من ناحية القياس الصفري وكذلك زيادة فئة الحد الأعلى لجعلها مقاربة للحد الأعلى للفئة الدولارية لمحاربة ظاهرة الدولرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!