Find anything you need on Yalla

بارزاني يلتقي العبادي: ما أشبه الليلة بالبارحة

0

شالاو محمد ـ يلا / بغداد

إختلافات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في مسألة الموازنة وبيع الاقليم للنفط بشكل مستقل، فتحت الباب أمام رئاسات العراق الثلاث لدعوة الإقليم الى الإجتماعات.
قسم من الجهات السياسية في كل من الحكومة المركزية والإقليم أبدت قلقها لتدهور العلاقات بين الإقليم والمركز، خاصة توتر العلاقات بين رئيسي الوزراء حيدر العبادي ونجيرفان البارزاني. وقد سبب ذلك شعوراً بعدم الإرتياح لدى العراقيين، لكن الزيارة المرتقبة لوفد إقليم كردستان الى بغداد رفع من سقف التوقعات في عودة العلاقات الى سابق عهدها.
حيث من المقرر أن يقوم وفد إقليم كردستان برئاسة نجيرفان بارزاني رئيس مجلس وزراء الإقليم بزيارة بغداد يوم غد والإجتماع مع حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء العراقي.
في الـ ٢٨ من كانون الثاني الحالي إجتمعت الرئاسات الثلاث للحكومة العراقية في قصر السلام في بغداد مع الجهات السياسية وطالبوا بعودة كل من المركز والإقليم الى طاولة الحوار مجدداً.
وفي حديثه لـ يلا، قال سعد الحديثي المتحدث الرسمي لرئيس مجلس الوزراء “في الإجتماع تم طرح إقتراح زيارة وفد إقليم كردستان لبغداد لغرض الإتفاق على آلية عمل مشتركة بين الكتل السياسية للمركز والإقليم من أجل تسليح القوى الأمنية لمواجهة داعش وتحرير مناطق جنوب كركوك ومحافظة نينوى”.
كما وقال سعد الحديثي “أن قرار حكومة إقليم كردستان لبيع النفط مباشرة عمق الإختلافات بين الطرفين، مما أدى الى عدم الإتفاق على مسألة الموازنة التي كانت محوراً آخراً من محاور الإجتماع وقد تقرر القيام بخطوات للوصول الى نتيجة لحل هذه الأزمة”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
اجتماع سابق بين وفد حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية
في شهر آيار الماضي قررت حكومة إقليم كردستان القيام ببيع النفط مباشرة. جاء ذلك نتيجة لعدم قيام حكومة المركز بإرسال الجزء المخصص للإقليم من الميزانية، حيث كان ينص الإتفاق على قيام الإقليم ببيع ٥٥٠ ألف برميل نفط بضمنها نفط كركوك عن طريق شركة سومو يومياً، كي تقوم بغداد بإرسال الـ ١٧٪ التي تمثل ميزانية الإقليم. لكن حكومة المركز قامت بوضع عدد من الشروط في قانون الموازنة العامة لعام ٢٠١٦، والتي لم تبدي حكومة إقليم كردستان إستعدادها للإلتزام بهكذا شروط مما سبب عدم نجاح الإتفاقية. القليل من السياسيين توقع عودة وفد الإقليم لزيارة بغداد بعد التوتر الحاصل في العلاقات بين الطرفين.
ومن جهته صرح المتحدث الرسمي لرئيس الجمهورية، خالد شواني لـ يلا وقال “الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو عودة الأطراف السياسية الى طاولة المفاوضات والإتفاق لإيجاد سبل التعاون المشترك لمواجهة الإرهاب لأن أمن وسلامة المنطقة يأتيان في مقدمة المصالح المشتركة، لذا فمن الضروري العودة الى طاولة المفاوضات من أجل إيجاد الحلول المناسبة للأزمة الحالية وهو ما يتم التحضير له الآن”.

وحسب مصادر يلا فإن هذه المبادرة لم تكن فقط مبادرة الحكومة المركزية وإنما تم طرحها من قبل الإقليم كذلك بإعتبارها الطريقة الأمثل لإيجاد حلول مناسبة وتفادي الأزمات.
وقال المتحدث الرسمي لحكومة إقليم كردستان سفين دزيي لـ يلا “العراق ككل والإقليم بالأخص يواجه أخطر مجموعة مسلحة متمثلة بداعش لذا نرى أنه من الضروري أن تجتمع الأطراف السياسية جميعاً دون شروط مسبقة”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!