مصطفى سعدون

كشفت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشؤون الإنسانية في العراق، ليزا غراندي، اليوم الأحد، عن عدم وجود تمويل مالي لإغاثة النازحين من مدينة الموصل عند إنطلاق المعارك العسكرية هناك.

وقالت في مؤتمر صحافي مع وزير الهجرة جاسم محمد، إن “هناك مشكلة تواجهنا في عملية تمويل اغاثة المدنيين الذين سينزحون من مدينة الموصل، وهذه المشكلة يمكن لها ان تؤثر على الوضع الانساني هناك”.

وأضافت غراندي، أن “الأمم المتحدة تسعى مع الحكومة العراقية لانجاح المناقشات التي تجري مع الدول المانحة بغية الحصول على تمويل لإغاثة النازحين”.

من جهته قال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد خلال المؤتمر، إن “المناطق التي ستأوي النازحين تم تحديدها، وهي مناطق ليست بعيدة عن مدينة الموصل”، مبيناً أن “المناطق هي، قضاء مخمور وزمار وجنوب سنجار ومناطق شمال صلاح الدين، وربيعة، ومناطق أخرى من مدينة كركوك”.

وتحدث وزير الهجرة عن عدم إمتلاك الوزارة أية معلومات عن الممرات الآمنة التي فتحتها قيادة عمليات نينوى مع اقليم كردستان العراق والامم المتحدة، لتأمين خروج السكان من مدينة الموصل”.

وفي وقت سابق قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة إن ما يصل إلى مليون شخص قد يضطرون للنزوح عن ديارهم بشمال العراق في الأسابيع والأشهر القادمة مع تزايد حدة القتال في حملة للقوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم “داعش”.