Find anything you need on Yalla

تقرير يطالب بمنع الحشد الشعبي من المشاركة بعمليات تحرير الموصل

0

نشرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان تقريراً تطالب فيه الحكومة العراقية بمنع الميلشيات المعروفة بممارساتها التعسفية من المشاركة في عمليات تحرير الموصل.

و يشمل التقرير شرحاً مفصّلاً  بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين من السُنّة أثناء عمليات تحرير الفلوجة و تكريت و الدورة. بنائاً على ذالك، طالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الحكومة العراقية بمنع الحشد الشعبي من عمليات تحرير الموصل.

من الجدير بالذكر أنّ التقرير إتهم كلاً من قوات بدر، كتائب حزب الله، عصائب الحق، قوات علي أكبر، سرايا خوراسان و حتى الشرطة الإتحادية بممارسات تعسفية كالإعدام خراج نطاق القضاء، الخطف و التعذيب بحق ألأهالي من السُنّة بالإضافة إلى تشويه جثث و عمليات تدميرٍ و نهبٍ للمنازل بعد إنسحاب عناصر داعش من تلك المناطق.

يذكر أنَّ  قوات بدر متهمة بضرب مئات الرجال من السنة لتهربهم من القتال في الفلوجة رغم التعهد الّذي قدمه قائد قواة بدر هادي العامري لرئيس الوزراء حيدر العبادي و الكولونيل الأميركي ستيف وارين بعدم المشاركة في المعركة في إشارةٍ واضحة إلى سوء العلاقات بين السياسيين العراقيين من جهة و الحشد الشعبي من جهة أخرى. حسب أقوال المدنيين، قد تم إعدام عشرات من الرجال بالإضافة إلى إختفاء المئات و تشويه عشارات من الجثث أيضاً.

و في تحدي مباشر لسلطة العبادي، أصر هادي العامري على مشاركة  قواته في عمليات تحرير الموصل.  كما جاء تصريح في ٢٥ من هذا الشهر من قبل الأميري، يقول فيه: ” الحشد الشعبي سيشارك في عمليات تحرير الموصل بالرغم من إعتراض بعض السياسيين لهذا الأمر.” في إشارةٍ  إلى حيدر العبادي، حيث شدد الأخير على عدم مشاركة الحشد الشعبي في بداية شهر حزيران الماضي.

بالرغم من ذالك، فقد قام رئيس الوزراء مؤخراً بضم الحشد الشعبي إلى القوات الأمنية العراقية بصفة رسمية، و بحسب القرار الإداري رقم ٩١ فإن الحشد الشعبي يعتبر تشكيلاً عسكرياً مستقلّاً و جزءاً من القوات العراقية المسلحة التابعة التابعة لرئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة.” بالتالي، فإن هذا القرار يمنع الحشد الشعبي من الإنتماء إلى أي طرفٍ سياسي في العراق، و هو أمر صعب التنفيذ نظراً للروابط القوية بين الحشد الشعبي و بعض الأحزاب.

كما أعلن أحمد السعدي، متحدث بإسم الحشد الشعبي، يوم الجمعة الماضي عن إنضمام ١٥,٠٠٠ مقاتلاً من الموصل إلى الحشد الشعبي للمشاركة في عمليات تحرير الموصل. في تطورٍ أخر، إجتمع وزير الدفاع خالد العبيدي مع قائد قوات بدر هادي العامري مؤخراً لمناقشة دور قواته، و من جهةٍ أخرى، هناك أقوال بأن رئيس مجلس نينوى أحمد الكيكي يحترم القرار المتخذ رغم أنّه كان قد عارض مشاركة الحشد الشعبي في الماضي مدعياً أن شعب الموصل قادرين على قيادة عمليات تحرير محافظتهم بأنفسهم.

من جهتهِ، عبَّرَ محافظ نينوى السابق أسيل النجيفي عن تخوفهِ من إحتمالية أن تصبح الموصل ساحةً لتصفية حسابات دولية في إشارةٍ منهُ إلى الخلافات بين إيران و تركيا.

بالمقابل،و في تصريح  لأحد قادة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، شدد أن الموصل لنْ تكونَ معقلاً للأراهبيين من البعثيين أو الأتراك.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!