بغداد ـ سلام زيدان:

تعرض المواطن محمد شهيد لعملية اختطاف من قبل عصابة منظمة في منطقة شارع فلسطين وأمام أنظار الناس دون أن يقدموا له أية مساعدة لإنقاذه.

وقال شهيد الذي يعمل كمقاول بناء في بغداد لـ يلا، “في شهر نوفمبر الماضي، أقدمت عصابة منظمة على اختطافي من شارع فلسطين وسط بغداد وأمام أنظار المواطنين الذين لم يقدموا أي مساعدة”، مبيناً أن “العصابة المنظمة فتحت قنوات اتصال مع عائلتي التي اتفقت على دفع مبلغ 50 الف دولار شرط بقائي على قيد الحياة”.

وأضاف أنه “بعد يوم من دفع الفدية افرجوا عني بمنطقة الشعب شمالي بغداد”، منبها إلى أن “العصابة المنظمة تتجول في العاصمة بغداد بحريتها وتمتلك هويات تابعة للعناصر المساندة للقوات الأمنية وبإمكانهم عبور أي نقطة تفتيش”.

من جانبه، قال نائب رئيس لجنة الأمن في مجلس محافظة بغداد، سعد المطلبي لـ يلا،  “هناك جهات سياسية أفلست ماديا ولجأت إلى عملية اختطاف المواطنين لتمويل نفسها”، مبيناً أن “انخفاض معدل الجرائم الإرهابية الكبرى مثل تفجير السيارات المفخخة في العاصمة بغداد ظهرت الجرائم المنظمة التي تهدف لضرب الاقتصاد العراقي”.

وأكد أن “القوات الأمنية اعتقلت 18 عصابة منظمة متخصصة في سرقة الصيرفة ورواتب الموظفين والاجزاء الجسدية وجميعها مرتبط بجهة إرهابية في محافظة معينة”، لافتا إلى أن “بعض العصابات ترتدي الزي الرسمي للقوات الأمنية لاختطاف المواطنين”.

وبين أن “هذه العصابات التي القي القبض عليها قامت  باختطاف المئات من المواطنين في شوارع العاصمة بغداد ولكن الجهد الاستخباري حد منها”.

بينما قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، ماجد الغراوي، لـ يلا، إن “زيادة حالات الاختطاف في العراق يعود إلى عدم قدرة القوات الأمنية على محاسبة بعض العناصر المندسة في الحشد الشعبي”، مشددا على ضرورة “تنظيم عمل جميع العناصر الأمنية والمساندة لها للقضاء على عصابات الجريمة المنظمة”.