عملية تجميل تؤدي الى تهديد

0

بشار طه (تورط) بأنه كان أحد أعضاء الكادر الطبي في مستشفى ببغداد الذي أشرف على عملية تجميل اجريت على أنف مريضة. مضاعفات العملية أدت الى ارسال المريضة لقسم العناية المركزة وتوفيت هناك بسبب تسمم بكتيري حسبما أظهرت نتائج التشريح الطبي. لمدة 3 أشهر، طه وعائلته يعيشون في حالة رعب مستمر خشية الانتقام الذي قد تقدم عليه عائلة المريضة. مع هذا، طالبت العائلة بالفصل العشائري والتعويض بعد اتهماهم لبشار طه طبيب التخدير وللجراح المشرف على العملية. إما هذا، أو اهدار دم الأطباء من قبل العائلة. تأتي هذه الحالة وكثيرات مماثلة لها في ظل مواجهة العراق لداعش التي خلخلت الوضع الأمني في البلد. يشير تقرير نشر في مجلة لانسيت الطبية الى أن أكثر من 2000 طبيباً لقوا حتفهم في العراق منذ الـ2003. كما أفاد الكثير من العاملين في المجال الطبي بأنهم يواجهون مضايقات وتهديدات قد تصل الى الاعتداء من قبل عوائل المرضى. يقول طه في حديث له لوكالة اسوشييتد بريس “نحن نعيش في حالة من الفوضى، والحكومة بالكاد قادرة على العمل… لذلك دفعنا من أجل إنقاذ أنفسنا وعائلاتنا، أو على الأقل لتجنب التعرض للاعتداء أو الإهانة من قبل رجل غير متعلم في الشارع أمام الآخرين.” يدل هذا الى تنامي قوة القبلية مقابل الحكومة المركزية. مثل هذه الحالات تؤدي الى دفع الأطباء للعمل في خارج البلاد مما سيقود لتراجع النظام الصحي في العراق. كما وقام طه باستشارة نقابة الأطباء وحتى بعضاً من رجال الدين، وبائت محاولاته بالفشل مظطراً لدفع مبلغ 50 مليون دينار مع الجراح لعائلة المريضة المتوفية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!