قادة عسكريون لـ”يلا”: معركة الموصل قد تطول ٦ أشهر.. والساحل الأيمن ليس سهلاً

0

بغداد ـ سلام زيدان

رفضت قيادة العمليات المشتركة المسؤولة عن المعارك ضد عناصر داعش، تحديد أي موعد لانتهاء مدينة الموصل وإعلانها محررة من تنظيم داعش، فيما يصر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على أن المعركة ستنتهي نهاية الشهر الحالي ورغم تأكيد التحالف الوطني أن المعركة ستستمر لستة أشهر.

وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة، يحيى رسول، لـ”يلا”، “معركة الموصل تشهد تقدما جيدا وبالشكل الصحيح للقوات الأمنية”.

وأضاف “جهاز مكافحة الإرهاب حرر 26 حيا في مدينة الموصل مما جعل معظم أحياء الساحل الأيسر بيد قواتنا الأمنية”.

ومضى رسول إلى القول “لم يُحدد وقت لتحرير مدينة الموصل خصوصا أن قواتنا غير مستعجلة وهدفها تحرير المدن من عناصر التنظيم والحفاظ على أرواح المواطنين والممتلكات العامة والبنى التحتية”.

وتابع “الأيام المقبلة ستشهد استخدام استراتيجيات جديدة وخطط بديلة لتسريع العملية العسكرية”.

من جانبه، قال نائب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، عبد الوهاب الساعدي، لـ”يلا”، إن “معركة تحرير الموصل من داعش مستمرة ضمن الخطة التي وضعتها القيادة العراقية وفي بعض الأحيان يكون التقدم أسرع من المتوقع”.

وأضاف، “لم يحدد وقت لانتهاء العملية العسكرية بإعلان المحافظة محررة بالكامل”.

وتابع “التقدم يعتمد على تواجد السكان والظروف الجوية بالإضافة إلى تحرك المحاور الأخرى وأن القوات الأمنية تتعامل بمنتهى الإنسانية مع السكان وتنقلهم إلى أماكن أكثرا أمنا”.

من جانبه، نفى عضو مجلس محافظة نينوى، عبد الرحمن الوكاع، وجود أي نية لإيقاف العملية العسكرية في الموصل، وقال لـ”يلا”، إن “القوات الأمنية بدأت تعزز المحاور بالمقاتلين والمعدات العسكرية وخاصة في المحورين الشرقي والجنوبي وليس من السهل تأجيل المعركة”.

وأوضح أن “المعركة ستشهد تغييرا إيجابيا خلال الأيام المقبلة من خلال حسم تحرير المناطق بسرعة كبيرة بعد انطلاق المحور الجنوبي الذي حتى الآن لم يشارك في عملية تحرير الموصل”.

وأشار الوكاع إلى أن “المحور الجنوبي إذا انطلق سيغير المعادلة الحاصلة في معركة الموصل وخصوصا أن الاستيلاء على مرتفعات أبو سيف يعني سقوط مطار نينوى ومقر قيادة عمليات نينوى عسكريا وتصبح القوات على بعد 2 كم من مبنى محافظة نينوى”.

ولفت إلى أن “القوات الأمنية تقاتل على مشارف حي الإعلام وسط الساحل الأيسر”.

وكشف المسؤول المحلي أن عدد المدنيين المتواجدين داخل الموصل يزيد عن مليون شخص، فيما بلغ عدد النازحين منذ انطلاق العملية العسكرية بلغ 82 ألف شخص عاد منهم 20 ألف منازلهم جنوب الموصل”.

وختم الوكاع حديثه بالقول، “لا أتوقع أن تمتد المعركة إلى ستة أشهر وأن تنظيم داعش يستنزف عناصره في الساحل الأيسر”، مبيناً أن “معركة الساحل الأيسر أسهل بكثير من معركة الساحل الأيمن لأنه منطقة مفتوحة خلافا للساحل الأيمن المعروف بشوارعه الضيقة ودوره القديمة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!