هيلاري كلينتون تحصل على الترشيح الديمقراطي بعد انطلاق السباق الى البيت الأبيض في ولاية ايوا

مع ما يقرب الـ١٠٠٪ من جميع النتائج، نرى بأن الحزبين الرئيسيين في أميركا قد بدأوا عملية إختيار مرشحيهم للإنتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٦.

الجمهوريون الذين هيمنوا من خلال التغطية الصحفية لرجل الأعمال الملياردير دونالد ترامب، فجروا مفاجأة في الإنتخابات التمهيدية في ايوا باختيارهم اليميني، السناتور تيد كروز. حيث حصل على ٢٧.٧٪ من الأصوات ويمثل ذلك فارقاً مريحاً مع ترامب الحاصل على ٢٤.٣٪. ترمب الذي سيتقبل الهزيمة أفضل من ماركو روبيو، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، الذي جمع ٢٣.١٪ من الأصوات. دلالة على أن تصنّع ترمب وحركاته التمثيلية ليست شعبية مع الناخبين كما توحي به مسيراته وتجمعاته الضخمة.

وقد إنتُقد كروز في الأسابيع الأخيرة عن موقفه من الحرب ضد داعش، خاصة استمراره في استخدام مصطلح “القصف”، والذي يمكن أن يفسر على أنه عشوائي. طُلب منه توضيح موقفه خلال أحد نقاشات الجمهوريين في ديسمبر كانون الاول، فقال كروز: “يجب قصف داعش، الأماكن التي يتواجد فيها مقاتليهم وليس المدينة. وذلك باستخدام القوة الجوية الموجهة – فلدينا من القوات الخاصة من يوجه القوة الجوية مباشرة. ولكن الهدف ليس تسوية المدينة، بل القضاء على مقاتلي داعش”.

ترمب قال ببساطة بأن سياسته تقر بالقضاء على داعش نهائياً. كما وقال “نهاجمهم، نوجه ضربات قاسية لهم، نأخذ نفطهم، وبهذا نسيطر على ثروتهم. لديهم الكثير من الأموال”.

وكان التصويت الديمقراطي أشد بكثير وأشبه بسباق خيلين، بوجود وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون متفوقة على الإصلاحي ، السيناتور بيرني ساندرز. ومن المرجح أن تكون كلينتون المرشحة لتدعيم إرث أوباما خلال السنوات الثمانية الماضية، في حين فاجأ ساندرز العديد بخطط جذرية للرعاية الصحية والإصلاح الاقتصادي.

توجهات المرشحين في ايوا حول العراق ركّزت على الماضي أكثر من الحاضر. ساندرز، الذي ناقش السياسة الاقتصادية المحلية، وجه تعليقات باستمرار على تصويت كلينتون على الحرب في عام ٢٠٠٣. “لقد صوت ضد الحرب في العراق … بينما صوتت هيلاري كلينتون للحرب في العراق.”

السباقين المقبلين سيكونان في نيو هامبشاير وساوث كارولينا.