مصطفى سعدون

 

يسعى رئيس كتلة الوركاء النيابية، جوزيف صليوا الى تحقيق تمثيل برلماني لأبناء الديانة اليهودية في العراق، من خلال تشريع قانون خاص بهم أو منحهم مقعد كوتا مثل بقية المكونات.

وفي العامين الاخيرين كانت عودة يهود العراق الذي هجروا عام ١٩٤٨، إلى إقليم كردستان العراق، وأسست وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان العراق، ممثلية خاصة بهم، ووصل عددهم بحسب تقرير نشره موقع المونيتور الاميركي قبل اشهر الى ٣٠٠ عائلة.

وقال صليوا لـ يلا: إنه “سيلتقي خلال الفترة المقبلة بعدد من يهود العراق، ليعرف تفاصيل حياتهم الحالية، وما هي اعدادهم، وما هي المشاكل التي تعيق عودة الراغبين بالعودة للبلاد”، مؤكداً “اهمية ان يكون لهم تمثيل في مجلس النواب العراقي”.

وأضاف أن “الخطوات التي يسعى لها، لن تكون مجرد احاديث ومطالبات في وسائل الاعلام، بل ستكون هناك خطوات على ارض الواقع، وهذا كل سيتم تحديده بعد الاجتماع الذي سيجمعه بهم”.

وفي الأول من كانون الأول ٢٠١٥، نصبت حكومة إقليم كردستان العراق رسميا شيرزاد عمر مامساني ممثلا للطائفة اليهودية في وزارة الشؤون الدينية في الإقليم.

وكان هذا التنصيف في إحياء ذكرى مقتل مائة يهودي عراقي في عام ١٩٤١، خلال أحداث عرفت باسم “الفرهود” حين هاجمت جموع من العراقيين ونهبت منازل يهود في بغداد مع تصاعد الغضب وقتها على الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعات اليهودية بحق الفلسطينيين في فلسطين.