مقتل المسؤول المالي لداعش “الحاج ايمان” ضربة بالصميم للتنظيم

0

 محمد رحيم ـ يلا / بغداد

كشف المتحدث بإسم قوات التحالف الدولي ستيف وارن، الثلاثاء، أن في الاسبوع الماضي قامت قوات التحالف بقتل حجي ايمان والذي كان مسؤولاً عن العمليات المالية بأكملها لدى داعش والاسبوع الذي سبقه تم قتل أبو عمر الشيشاني والاسبوع الذي سبقه كان قد تم القبض على أبو داود وهو أمير الأسلحة الكيميائية في داعش. وهذه الضربات قد أدخلت الخوف الى عمق داعش وقد أربكت صفوفهم وحجمت من القيادة والسيطرة على العمليات الخاصة بهم.

وأكد وارن في مؤتمر صحفي عقده في بغداد “إن مقتل حجي ايمان قد كشف عن كيفية حصول داعش على الأعمال التجارية وقد ألحقنا هذه الضربات مع الضربات الأخرى التي تركز على كيفية كسب داعش للمال، كما وجهنا ضربات لآبار النفط الخاصة بداعش وشاحنات النفط والخزين النقدي الخاص بداعش. وهذه الضربات تسبب مشكلة كبيرة في الإيرادات المالية الحقيقية لداعش وذلك ما ألزم داعش على قطع دفع مرتبات لمقاتليه وتقليص عدد نقاط التفتيش الخاصة به والذي أدى الى زيادة ضرائب الإبتزاز التي يلحقوها بالأشخاص في المناطق التي يسيطرون عليها”.

وأضاف “أن داعش يخسر في العراق، وإنهم يدّعون بدولة الخلافة وهذا وهم، لكي يقيموا دولة خلافة يجب عليهم السيطرة على الأراضي، وقد خسروا ٤٠٪ من الأراضي التي يمتلكونها في العراق، أي ما يقارب النصف. وفقدوا كل من تكريت وبيجي وسنجار والرمادي وفي هذا الاسبوع قامت القوات الأمنية العراقية بتحرير كبيسة وبدأت بتحرير القرى المحيطة بمخمور وقريباً جداً ستكون كل من هيت والقيارة محررة”.

وقال المتحدث بإسم قوات التحالف الدولي ستيف وارن لـ يلا “إن مقتل المسؤول المالي لداعش حجي ايمان يعد إنجازاً بحد ذاته ،لأنه كان إرهابياً خبيراً وهو عضو في تنظيم القاعدة وعمل لصالح الزرقاوي وكان ممثل تنظيم القاعدة الإرهابي في باكستان لسنوات عديدة وهو عضو مهم جداً في حلقة داخلية لمجلس الشورى. لذلك نعتقد أن مقتله مهم وسوف يصيب داعش بالصميم، ويسرني أن أعلن مقتل هؤلاء الأشخاص جميعهم، أبو عمر الشيشاني والحجي ايمان وإعتقال أبو داود وأعتقد أن داعش قد جافاها النوم جراء هذه الضربات الموجعة خصوصاً وأنهم مرتعبون لمعرفتهم أن دورهم سيأتي في يوم من الأيام”.

وأضاف وارن قائلاً: “نود أن نُعلمكم إننا لا نكل ولن نرتاح ولن يهدأ لنا بال، فوجدنا الزرقاوي وقتلناه ووجدنا بن لادن وقتلناه أيضا، ووجدنا الشيشاني وحجي ايمان والآخرون، لذلك فأن قادة داعش الآخرين سوف لن تغمض لهم عين ولا يرف لهم جفن وسوف نقوم بالعثور عليهم واحداً تلو الآخر”.

وعن الوقت المحدد لتحرير الموصل وهيت والفلوجة في وقت واحد أكد وارن “الآن قد حان موعد التحرير ونود أن نحقق هذا التحرير بأسرع وقت ممكن ولكني قد تعلمت بعد ثلاثين سنة من إرتدائي البدلة العسكرية إنني كلما أحدد سقفاً زمنياً أكون مخطئاً بهذا الصدد لذلك سنعمل بجد ولن نرتاح وسوف نقوم بتحقيق التقدم بأسرع وقت ممكن قدر الإمكان. ولكن في نهاية المطاف فأن تحديد السقف الزمني أمر متعلق بالحكومة العراقية وسوف نقف مع هذه الحكومة صفاً واحداً الى أن يتحرر كل شبر في البلاد”.

ومن الجدير بالذكر أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، ينفذ منذ أشهر غارات جوية تستهدف مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا، دون الإفصاح عن حجم خسائر التنظيم جراء هذه الضربات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!