وزارة النفط تسعى لإعادة إحياء شركة النفط الوطنية

0

محمد رحيم – يلا / بغداد  

أكد وزير النفط عادل عبد المهدي، السبت، على أهمية إحياء شركة النفط الوطنية من جديد، وشدد على ضرورة ان تكون الشركة للشعب ويكون لكل مواطن سهم فيها غير قابل للتوريث.

وقال عبد المهدي في ندوة نظمتها وزارة النفط في المركز الثقافي النفطي في بغداد وحضرتها يلا إن “هناك شبه اتفاق داخل القطاع النفطي والحكومة والبرلمان على أهمية العودة لإحياء شركة النفط الوطنية”.

وأكد على ضرورة أن “تكون الشركة للنفط والغاز ولا تقتصر على النفط فقط”.

تم تأسيس شركة النفط الوطنية في عام ١٩٦٤ وهي شركة مختصة بتطوير الحقول النفطية وإنتاج النفط ورفعت سقف الإنتاج من ١.٤ مليون برميل يومياً الى ٣ ملايين برميل يومياً الى ان تم دمجها مع وزارة النفط عام ١٩٨٧. وتم تقسيم الشركة إلى مجموعة من الشركات الإقليمية، من بينها شركة نفط الشمال، ومقرها في كركوك، وشركة نفط الجنوب، مقرها في البصرة.

أوضح عبد المهدي، أن “احياء هذه الشركة لا يعني إلغاء واجبات الوزارة بهذا القطاع، وإنما ستكون هناك متابعة واشراف من قبل الوزارة”، مضيفاً “شهدنا تأسيس الكثير من الشركات النفطية مثل شركة نفط البصرة التي استطاعت بنجاح ان تدير حقول النفط بالجنوب وحققت ارتفاعاً بالإنتاج”.

وتابع وزير النفط، “نحن في مرحلة اعداد هذه الشركة ومهم أن تكون لها اهداف وتحققها”، مشدداً على ضرورة أن “تكون الشركة ملكاً لكل الشعب العراقي، ويكون لكل مواطن سهم بالشركة غير قابل للتوريث”.

واستطرد قائلاً “ينبغي أن يكون هناك تنظيماً لضمان حقوق المحافظات في هذه الشركة ويكون هناك توزيع عادل حسب النسبة السكانية”.

فيما قال الوكيل الأقدم لوزارة النفط فياض حسن نعمة، إن “شركة النفط الوطنية خطوة نحو الإصلاح الإداري والإقتصادي” وشدد على “ضرورة إيضاح من يتحكم بالثروة ومن يملكها ومن يتصرف بها عند تشريع القوانين”.

شركات النفط الوطنية تأسست في معظم البلدان خلال الـ ٧٥ عام الماضية بعد اندلاع الثورات فيها في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

في العراق نسبة الموارد النفطية التي كانت تحت سيطرة شركة النفط الوطنية كانت تبلغ ٩٤% وفقط ٦% كانت خارج سيطرتها تحت يد الشركات الأجنبية.

أكد الوكيل القادم لوزارة النفط لـ يلا إن “شركات النفط الوطنية لا تتعاطى مع السياسة وإنما تحتكم الى الأهداف الفنية التي تمكنهم من خدمة الدولة والمجتمع”.

بينما قال الدكتور محمد جواد رئيس قسم تكنولوجيا النفط في الجامعة التكنولوجية “ان شركة النفط الوطنية ستعمل كشركة وليس كنظام دولة وستسرع في إنجاز المشاريع”.

وأضاف جواد ” إذا تأسست شركة النفط الوطنية وانيطت بها مهمة مراقبة تنفيذ عقود جولات التراخيص، سنرى هناك تحسن كبير في الأداء وزيادة في العائدات النفطية وتقليل لكلف الإنتاج”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!