٢٠١٦ هي سنة الانتصار على داعش

0

٢٠١٦ هي سنة الانتصار على داعش

شهد يوم الاربعاء الماضي انعقاد الجلسة الاولى من منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بمشاركة كبيرة من اكبر ساسة ومدراء شركات العالم. شارك الوفد العراقي بقيادة (حيدر العبادي) – رئيس وزراء العراق –  في هذا المنتدى ايضاً وكانت له عدة اقوال بخصوص امن واقتصاد العراق في المستقبل القريب.

في يوم الجمعة الذي صادف ٢٢ من كانون الثاني، شارك حيدر العبادي في لجنة نقاش مع تمام سلامي – رئيس وزراء لبنان – للتكلم عن الوضع الأمني في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا وعلّق على وضع العراق بقوله ان “العراق في انتصارات مستمرة ضد داعش”

اشاد العبادي بأنتصارات القوات العراقية بقوله، “القوات الاعراقية اتت بنتائج ايجابية في معاركهم والتي شهدت انتصارنا على داعش. ما عدا السيطرة على المناطق التي كانت تحت يد داعش، تمكنت القوات الامنية العراقية السيطرة على مواقع ضعيفة اخرى لم تكن تحت سيطرة القوات العراقية”

واكد العبادي ان “في هذه السنة، سيرى العالم نهاية مايسمى بداعش من الناحية العسكرية”. كما واظهر خبية امله في المجتمع الدولي الذي لم يصدق ان بأستطاعة القوات العراقية استعادة الرمادي واستطاعوا على الرغم من التشاؤم في نجحاهم ولذلك “نحن نشهد انتصارات كبيرة ضد داعش”.

اشار العبادي الى “الحرب ضد داعش تحصل على ارض العراق، لكن جنسية الكثير من المقاتلين ليست عراقية” واكمل بقوله “ان العراق يشن الحرب على الأرهاب، لكن من دون اي مساعدة من المجتمع الدولي. العراق بحاجة الى المساعدة العسكرية والاقتصادية والدعم المالي لدحر الارهاب في العراق، وخصوصاً بعد تدهور اسعار النفط العالمية الذي طعن ميزانية واقتصاد العراق”

و بخصوص الموصل، قال العبادي ان الخطط تعد لأستعادة الموصل وبهذا الصدد سيتم الاستعانة بالقوات الداخلية من ابناء المنطقة لتحرير المدينة.

تطرق بعدها العبادي للتكلم عن الحروب المذهبية والطائفية التي تجري في العراق والتي عزى سببها الى بعض الدول المجاورة التي تحرض الشعب العراقي الى القيام بالحروب الطائفية بمساعدة البعض من الوكالات الاعلامية الكبيرة التي تساعد في نشوب النيران بين مختلف اطياف العراقيين. واكد ان المستفيد الأكبر من الطائفية هو داعش الذي يستهدف وعي وعقل الشباب العراقيين

ومن ناحية الاقتصاد، اكد العبادي ان الوضع الاقتصادي في العراق معقد جداً وخاصة بعد نزول اسعار النفظ والتهجير من قبل داعش لهذا يحتاج العراق للدعم الدولي “لأننا نبيع برميل النفط بـ٢٢ دولار وبعد الانتاج والتصدير، تربح الحكومة ١٣ دولار فقط”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!