مؤتمر نسوي في بغداد لزيادة زخم النساء في الحركة الاحتجاجية

0

 

مصطفى سعدون

 

عقد في العاصمة بغداد، صباح يوم الجمعة، مؤتمراً نسوياً يطالب بالاصلاح ومحاربة “الفساد المفسدين”، وأكد أن وجود المرأة في التظاهرات اشارة لمدى الوعي التي تمتلكه المرأة تجاه قضية بلدها وشعبها الصابر.

وشهدت الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في ٣١ تموز ٢٠١٥ مشاركة نسوية كبيرة للمطالبة بحقوق الشعب المشروعة والضغط بقوة على اصحاب القرار من أجل تحقيق الإصلاح.

ويهدف المؤتمر الى، تفعيل دور المرأة وابراز اهميته وتمكينها في مواصلة الحراك الاحتجاجي المدني، وبناء دولة المواطنة والمؤسسات، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين ومحاكمتهم وإعادة الأموال المنهوبة وعدم السماح بالإفلات من العقاب.

وكذلك الالتزام بتوفير الخدمات الاساسية للمواطن، وإصلاح الأوضاع الاقتصادية للنساء الارامل والمطلقات والمعيلات لعوائلهن وتأمين حصولهن على الضمانات الصحية والاجتماعية.

وقالت الناشطة وفاء العبودي إحدى المشاركات في المؤتمر، لـ يلا إن “هذا المؤتمر يهدف الى زيادة زخم الحركة النسوية في الاحتجاجات التي يشهدها العراق، باعتبارها جزء مهم واساسي من المجتمع الذي يطالب بالإصلاح”.

وأضافت أن “التظاهرات التي يشهدها العراق ستشهد زيادة في تواجد النساء، اللائي عرفن ان دورهن يجب ان يكبر ويجب ان يحققن نتائج ايجابية بمساعدة المجتمع”.

من جهته قال الناشط المدني، جاسم الحلفي الذي القى كلمة في المؤتمر إن “الحركة الاحتجاجية ليست ماركة مسجلة باسم تجاري لأحد، وهي ليست شأناً شخصياً يخص منظميها، انما هي حركة احتجاج جماهيرية، صاحب الشأن فيها هم المحتجون ذاتهم، الذين ما زالوا يعتقدون بان الاحتجاجات ووسيلة مهمة للتعبير عن آرائهم وآلية مناسبة يرفعون مطالبهم المشروعة من خلالها، وسيلة للضغط على اصحاب القرار كي يستجيبوا لهم”.

وأضاف أن “النساء بذلن جهداً كبيراً في الحركة الاحتجاجية، ولديهن همة لا تلين من اجل الدولة المدنية الديمقراطية، دولة العدالة الاجتماعية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!