نادية مراد: من سجن داعش الى قصور الرؤساء 

نادية مراد التي اسرت في الثالث من آب ٢٠١٤ عندما هاجمت داعش سنجار، تتذكر المأساة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتسأل زعماء العالم لمحو تنظيم داعش.

الفتاة الأيزيدية بعمر الـ٢١ اختطفها مسلحو داعش من منزلها في سنجار، كردستان العراق، تتذكر مرارة الأشهر الثلاث التي قضتهن تحت التعذيب والإعتداء الجنسي لدى داعش. نادية تصف المعاملة القاسية للنساء والأطفال الأيزيديين من قبل مسلحي داعش وكيف كانوا يعاملون على أنهم غنائم حرب. كما تصف كيف قاموا باغتصاب الفتيات والنساء الى حد الإغماء. كما وتصف نادية كيف سئلت لتغيير دينها، وكيف أجبرت على خلع ملابسها وكيف تم اغتصابها حتى أغمي عليها.

بعد ثلاثة أشهر من التعذيب، تتمكن نادية من الفرار وتعيش الآن في المانيا. في كانون الأول ٢٠١٥، تحدثت أمام الأعضاء الـ١٥ لمجلس الأمن في اجتماعه الأول بخصوص الاتجار بالبشر، وتحث قادة الدول إلى اتخاذ إجراءات ووضع حد لداعش بصورة نهائية.

في كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، زارت نادية الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي واليوناني بافلوبولوس واستقبلت كخطوة لرفع الوعي ضد الأعمال الوحشية التي ارتكبها تنظيم داعش. كما وهناك حملة ضخمة على وسائل الاعلام الاجتماعي تطالب بمنح جائزة نوبل للسلام لنادية.
#NoblePrize4Nadia

إدعموا نادية مراد لتحصل على جائزة نوبل للسلام. .

هاشتاگ
#Nobelprize4Nadia

لماذا نجحت #نادية_مراد

 قالت الحقيقة دون خوف وخجل

نقلت الصورة الحقيقية لادعاءات داعش

حياديتها من الناحية السياسية والحزبية

رسالتها الانسانية

جائزة نوبل للسلام يجب أن تمنح للأيزيدية نادية مراد لشجاعتها

نادية مراد ضحية داعش اليزيدية تزور الأزهر في مصر

نادية مراد اليزيدية تلتقي السناتور ريتشارد بلومنتال

داعش يستخدم النساء والفتيات اليزيديات كدروع بشرية. أبقتنا داعش دوماً في تجمعاتهم وكانوا يقولون لنا صلوا من أجل سلامة الفتيات