أسمي روشت توانا، “توانا عبدالله وسيم، أبي كان مصوراً في كردستان العراق في الفترة بين عامي ١٩٧٦  و ١٩٩٢. ولد في قرية قلادزي الواقعة على الحدود الإيرانية. القرية التي دمرها صدام خلال حملة الأنفال. توفي عام ١٩٩٢ في الإنتفاضة الكردية. أُطلق عليه الرصاص حينما كان يحاول تهدئة خصمين من حزبين مختلفين كانا يخوضان شجاراً، وحينها كنت في الرابعة من عمري. والدي لم يكن مجرد مصور، بل كان مبدعاً ذو عين جيدة للتصوير”.
تحدثت عائلتي عن والدي وتعرفت عليه من خلال الكلمات. كنت في الـ ١٨ من العمر في عام ٢٠٠٦ عندما وجدت صندوقاً يحتوي على آلاف الصور السالبة. أرشيف والدي تجمّع خلال فترة ١٦ سنة من التصوير الفوتوغرافي ويشمل صور من الحياة اليومية، صور لتحقيقات صحفية (ريبورتاج)، وصور ستوديو لأشخاص. عموماً لقد أحصيت حوالي ١٦ ألف إطار.
لم أكن أعرف ماذا أفعل بها في البداية، ولكن أحد الأصدقاء جعلني أُدرك أهمية مثل هذا الأرشيف. فلا نجد الكثير من الصور من تلك الفترة. إشتريت الماسح الضوئي (سكانر) وأمضيت ١٠ أشهر في تفحص أشرطة الصور السالبة. طوال تلك الفترة لم أود أن أتناول الطعام، ولا أن أخرج من البيت: كنت في حاجة إلى فهم ما كان في تلك الصور. وكانت أيضاً وسيلة بالنسبة لي لإكتشاف شخصية والدي.
رأيت في الصور الكثير من الناس الذين تعرفت عليهم، ولا زلت أعرفهم. بعضهم قد توفي، ولكن أبنائهم وبناتهم لديهم الآن أُسرهم الخاصة. وفي الصور رأيت أماكن لم تعد موجودة، أو تغيرت تماماً الآن. كما ورأيت حياةً، وتقليداً، بدأ بالإختفاء بسرعة. وإلى جانب كل هذا، رأيت والدي، وسعيه الشخصي لتوثيق العالم الذي عاش فيه.
أصبحت أنا مصوراً بسبب ذلك: أردت أن أسير على خطى والدي، بتوثيق العالم الذي أعيش فيه. أردت أن أستخدم هذا الأرشيف، وتسليط الضوء عليه، وإظهاره للعالم، ومعرفة ما إذا كان بإمكاني أن أجمع بين الصور التي التقطها والدي وصوري في محاولة لإيجاد صلة بين ذاك العالم وعالمي، وبين رؤيتي ورؤية والدي”.

صور التقطها والده:

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

صورة لمجموعة من سكان قضاء رانية التابعة لمحافظة السليمانية أضربوا عن الطعام بعد إنتفاضة كردستان في سنة ١٩٩٢. في هذه السنة أضرب مجموعة من سكان كل من رانية وقضاء قلادزي لمطالبة الأُمم المتحدة لدعم كردستان للتخفيف من موجة الغلاء.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

قلادزي ١٩٩١، بعد تهجيرهم من المدينة في سنة ١٩٨٨، رجع الناس لمنازلمهم المدمرة وبدأوا بإعادة بناء المنازل.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

قلادزي ١٩٧٦، فتاتين في ملعب قلادزي يشاركون في المنافسة السنوية للمدارس.

صور التقطها هو ووالده:

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

صورة اليسار منطقة دربندي رانية في قضاء رانية في سنة ١٩٨١ في الصورة جسر يعبر فيه سكان منطقة مرگە والقرى المجاورة ويربط المنطقة بقضاء رانية. صورة اليمين نفس المنطقة في سنة ٢٠١٥، آنذاك سكان منطقة مرگة والقرى المجاورة كانوا يستخدمون بلم لعبور النهر، هذا البلم كان يستعمل حتى سنة ٢٠٠٩ حتى بناء الجسر، البلم هناك حتى الآن حافظوا عليه كتذكار.

 

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ناسكه وسيم ولادة ١٩٥٧، بعدما شاهدت صورتيها قالت “يا للدهشة، هاي الصورة مالتي، جنت ناسيه عندي صورة مثل هايه، هسه اتذكر جنت اروح للسوق لشراء بعض الاشياء ومريت كدام ستوديو ابوك، هو صاحني حتى يصورني بس بعدها نسيت”.

 

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

اسماعيل من مواليد ١٩٧١، بعدما شاف الصورتين قال هو ما يتذكر الكثير عن الصورة القديمة وقال “الشيء الوحيد اللي اتذكر ان التيشيرت اشتروا لي في الاورزدي وأتذكر أن أغلبية الاطفال في هذا الوقت كانوا يلبسون نفس هذا التيشيرت”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

هوار وسيم ولادة ١٩٦١، قالت عن الصورة القديمة “مدا اتذكر وقت التصوير لكن بسبب القلادة اعرف كنت مخطوبة جديد وكانوا اشتروا لي القلادة كهدية الخطوبة”.

صورة التقطها والده:

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

متنزه قشقولي قربة سد دوكان ربيع ١٩٨٠.

صورة التقطها هو:

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 قرب جبل كاروخ التابع لمحافظة اربيل ٢٠٠٩، البدو يروحون للمناطق الباردة لتربية الحيوانات الأليفة.