الفريقين في بازل بعد انتهاء موسميهما المحليين. ويسعى اشبيلية لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي لضمان تواجده في هذه البطولة العام القادم بعد تحقيقه للمركز السابع في الدوري. وليفربول الانجليزي يطمح لتذوق طعم لقب اوروبي ١١ عاماً بعد معجزة اسطنبول. وخلف الكواليس، للمباراة طابع شخصي بين مدربين تركا تأثيراً على فريقيهما بطرق مختلفة.

وعلى مدرب ليفربول يورغن كلوب أن ينهي سلسلة من أربع هزائم في نهائيات الكؤوس في سجله الشخصي. الالماني أصبح أحد الشخصيات المفضلة عند جماهير النادي الانجليزي منذ قدومه ليحل محل بريندان روجرز العام الماضي وقاد فريقه للمركز الثامن في الدوري. وكما قال لصحيفة الجارديان بأنه يرى فريقه كندٍ لخصمهم في النهائي اليوم. “اشبيلية فريق قوي ولكنهم ليسوا أفضل منا. إذا لعبنا بأفضل ما عندنا، من الصعب على أي فريق أن يتمكن من إيقافنا أو التغلب علينا”.

أما في الجهة الأخرى فيطمح اشبيلية من تحقيق لقبه الاوروبي الخامس في العقد الأخير والثالث على التوالي. كيف حصل هذا في فريق هبط الى الدرجة الثانية في الدوري الاسباني في بداية الألفية؟ الكثير يعزو ذلك لتعيين رامون رودريغيز كمدير لكرة القدم في النادي مع قدرته الكبيرة على كشف المواهب الشابة وانتدابها من ثم بيعها بأسعار عالية ووجود البدلاء حاضرين ليأخذوا مكانهم في الفريق.

ولعل أفضل مثال على فلسفة رودريغز هو اللاعب داني الفيس، الذي تم انتدابه بقيمة لا تزيد عن ٢٢٥ ألف دولار عام ٢٠٠٢ وبيع لبرشلونة بقيمة ٤٠ مليون دولار عام ٢٠٠٨. اللاعبون المغادرون يتم استبدالهم بسرعة واشبيلية يواصل الفوز. وكما يقول “الفارو نيغريدو يغادر ويأتي مكانه كارلوس باكا وثم يغادر الأخير ليحل محله كيفن غاميرو ويثبت نفسه”.

تبدأ المباراة في الساعة الـ٩:٤٥ بتوقيت بغداد
ما هي توقعاتكم لنتيجة المباراة؟