وهذه هي انواع الفتيات العشرة

0

 

الإسطورة تقول هنالك عدة طرق لفهم المرأة… لكن صدقني، كلها لا تنفع. ولهذا قررت التوقف عن محاولة فهم سايكولوجية المرأة، وببساطة قررت ان ارصد الأنواع التي اراها في حياتي كل يوم… وهي كما يلي:

 

١. المودل 

هذا النوع من الفتيات تجري وراء الموضة… فووول مكياج، كعب عالي ولا تتواجد اي صور لها بشكلها الأصلي او طولها الحقيقي كنجمات الدراما المصرية تستيقظ من النوم والحمرة ملئ شفتيها. والناس غالباً يعتقدون ان هذا النوع متكبر ولا يصلح للكلام لكنني ارى العكس تماماً. لربما انها تفعل هذا لمصلحتنا… من شدة خوفها علينا. من يعلم ما قد يحصل ان واجهتنا بشكلها الحقيقي؟ ولكن المشلكة في هذا النوع، انك حالما تتعود على شكلها الحالي، تطل عليك بشكل جديد… وستشعر بالغربة معها طول حياتك تقريباً.

 

٢. العملية

وهي عكس النوع الأول تماما. سروال، تيشرت، حذاء فلات، وربطة شعر سوداء. تقضم بأظافرها معظم الوقت. وعندما تريد ان “تتدلع” تستخدم كولونيا… مو برفيوم، لا! كولونيا. ميزتها انها تجهز في ٥ دقائق ولكن بعض المرات تذكرك بأبن خالتك “سامي”. واذا فكرت ان تفاجأها بيوم رومانسي … شمع ورود وشكولاته، ترمي الورد لأنه يجمع النمل، وتخزن الشمع في كيس اسود “اخاف اشعل الشمع والبردات تحترق والأطفال راح ياكلوا بالغلط لان ريحته حلوة…” … وهكذا تموت كل لحظاتك وحركاتك الرومانسية.

 

٣. الذكية المستقلة

ناجحة، ذكية، مستقلة، فاهمة، مثقفة، مستوعبة الأشياء… ميزتها انها مرأة يعتمد عليها. وتتفشخر بها في كل المناسبات امام اصدقائك ومعارفك. ومشكلتها انها ثقيلة على عقلك في بعض المرات، وتأتي بدون دليل استخدام. وعندما تعطب، لا تعلم كيف تصلحها… مشكلة شائعة في كل الأجهزة الذكية.

 

٤. الأم

حتى ان لم يكن لديها أطفال. كان معي في الجامعة نماذج من هذه المرأة… ام في طبيعتها، تحتوي الكل، تحب زملائها عن بعد، تخاف عليهم، مستمعة ممتازة، تأخذ قرارات. طبعا هي مأوى لكل جريح، وامينة سر كل المشاكل العاطفية لزميلاتها. مشكلتها، انك تتعامل معها بالضبط كما تتعامل مع امك. تحبها لكن في بعض الأحيان، تهرب منها وتتمرد.

 

٥. الكيوت 

هي طفلة في طبيعتها… تلبس پنك – وردي – وأشياء تلمع وعليها طبعات قلوب وشخصيات دزني وشعرها مسرح على شكل ضفائر وتتكلم كطلاب الحضانة كنوع من أنواع الدلع وتقول “ما اكدر اكل سمچ لأن اخاف من الشوك” و “انت لا اكل حار روح لأن اخاف”

 

٦. الضلع 

وعكسها الكيوت هو “الست الراجل” بالمصري… مو “المسترجلة” لا… “الراجل” واللي هي مثل “الضلع”… تحب المعارك، تفهم في الرياضة، تحب السفر، تجلس معك في القهوة وتلعب معك الورق، واكل ملوث من العربات المتجولة سيئة السمعة. هي مرأة لكن نظام التشغيل المنصب لديها رجالي.

 

٧. المنسحقة

وهي شعارها في الحياة “المرأة مثل فاكهة الكيوي، جمالها في ضعفها” … دائما موافقة، وليس لديها اي رأي في اي شيء. لعب سلبي ممل جداً وبدون أي مذاق لكنه لعب مضمون ويأتي بالنقاط. تجعل حياتك غريبة جداً ولا تستطيع ان تحدد موقفك… مرتاح، وعصبي، ومضغوط ومضحوك عليك… “گونية”

 

٨. صندوق الشكاوي

هل تعلم ما هو “صندوق الشكاوي والمقترحات”؟ هذا النوع صندوق شكاوي فقط، من دون مقترحات! وهي شهيرة بالمقولة “ليش حظي هيچ مصخم”… وهو شعارها لكل يوم وليلة… ودائما هناك مقارنة مع الأقارب… بيوتهم، ستائرهم، سياراتهم، اطفالهم، مدارسهم، منشوراتهم على الفيسبوك. مقارنة… مقارنة. ولا يرضيها شيء! هذه المرأة بالذات من يتزوجها “حظه مصخم”

 

٩. المفترية

جبارة… شخصيتها قوية، وصوتها عالي… ولسانها اطول من القطار. دخلت حياتك لأنك كسلان ونسيت ان تنصب برنامج حماية ضد الفايروسات على بيتك. تدخل حياتك وتسيطر على كل شيء. تدير ميزانية البيت، تعطيك مصروف يومي، تحدد اوقات النوم والإستيقاظ وأماكن تقضية الإجازات والعطل. تختار ملبسك، رنة هاتفك، فيلم السهرة وطبعا لا تعطيك “الريموت كونترول”… من الآخر، استسلم.

في هذه المواقف، فكر خارج الصندوق من باب احترام الذات. اقنع نفسك انك اهديتها كل هذه المهام والسيطرة لترتاح انت وتجلس مثل الباشا… ردد هذا الكلام لنفسك في المرآة حتى تتصالح مع نفسك… وخذ كيس الزبالة بطريقك وانت طالع.

 

١٠. المثالية

حلم كل شاب. وهي خليط من مميزات كل الأنواع السابقة. جميلة، جذابة، لطيفة، ذكية ودمها خفيف، محبوبة… وليست حقيقية! هذا النوع لا يوجد صدقني. لو وجدت امرأة بهذه المواصفات، اهرب وردد المعوذات، لأنك بالأحرى قد تركت عالم الإنس ودخلت… عالم الجن.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!