Find anything you need on Yalla

شاب عراقي يطلق حملة ” فكر بغيرك” و “عينك مو ميزانك” لنبذ التطرف

0

 سجى هاشم – يلا / بغداد

إنتشرت في الآونة الأخيرة على صفحات التواصل الإجتماعي بوسترات تحمل صوراً وتصاميم بسيطة ولكن ذات معانٍ عميقة تهدف الى نبذ الأفكار المنغلقة والخاطئة وتدعوا الى التخلص من الأمراض المجتمعية بشتى أنواعها.

1
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

علي حجازي، الفنان المسؤول عن الحملة قال بأنه بدأ العمل في مجال التصميم عام ٢٠٠٦ منتقلاً بين العديد من الصحف المحلية والمجلات والقنوات.

وقال لـ يلا “بإستمرار لثقافة الإعلان والتصميم وطريقة طرح حملات التوعية المجتمعية العالمية، وإنتقلت بعدها لتضمين أفكاري في البوستر لطرح الإرشادات التي وجدت أن بعضها مطولة ومملة بعض الشيء وخصوصاً تلك التي تصدرها المؤسسات الحكومية، والتي في أغلب الأحيان لا تلفت المواطن إليها. فقررت نشر أفكاري وأعمالي على صفحة على الفيسبوك وبقية مواقع التواصل الإجتماعي وباشرت بنشر تلك الأعمال، بإستشارة وتعاون مع المقربين مني”.

2
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأضاف حجازي أن الفكرة كانت “إختزال” أكبر قدر من المعلومات ليتمكن المتلقي من فهمها بسلاسة ولأن الجمهور الآن بدأ يشعر بالملل من الخطابات والكتابات المطولة كما إننا نلاحظ عزوف الكثير عن قراءة الصحف والمجلات والكتب ايضاً. لذا عملت على مبدأ الصورة أحياناً بألف كلمة وجعلت من التصميم مبسط قدر الإمكان مع إختيار جمل مؤثرة لإيصال صورة كاملة للفكرة”.

3
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

أما من ناحية ردة فعل المتصفحين للمواقع الإلكترونية فيوضح حجازي قائلاً “الردود كانت إيجابية بشكل ملحوظ وتفاعل الناس مع البوسترات إعطاني دافع لطرح المزيد من الأفكار، وبعد متابعتي للبوسترات عن طريق الهاشتاك #فكر_بغيرك و#عينك_مو_ميزانك وجدت أن المستخدمين يتداولون المنشورات ويقومون بمشاركاتها، وتعدى ذلك الى طباعتها وتعليقها في بعض مناطق العاصمة بغداد وفي العمارة والبصرة”.

4
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ويضيف أن “مجموعة تطوعت بطباعة البوسترات ونشرها  ومازال الطلب مستمر على الطباعة طوعي فردي من بعض الشباب الذين لم يجدوا دعماً. كما لم تجد تلك الحملة أي دعم مادي لمساعدتنا في طباعتها ونشرها. وعلى الصعيد العربي إتصل بي أكثر من شخص طالباً مني تلك البوسترات لطباعتها في لبنان واليمن والكويت وليبيا”.

5
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

من جانبه يوضح المدون الشاب مصطفى سعد لـ يلا إن “بوسترات علي الحجازي هي حاجة بداخل كل مواطن عراقي وعربي حتى لكوننا ربما نعيش ببيئة إجتماعية مقاربة، إبتكرها علي فأحدثت إنتشاراً واسعاً وسريعاً على شبكات التواصل الإجتماعي، مثل بوستر السجائر في لكيا وهذا واحد من البوسترات التي لاقت قبولاً جماهيرياً واسعاً وإنتشاراً أوسع ودليل قبول الناس للأفكار الإبداعية المبتكرة”.

6
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ويذكر أن الكثير من وسائل الإعلام المحلية والعربية قد تناولت مواضيع الحملة والأفكار الجريئة والمبتكره التي يطرحها الفنان في أعماله.

7
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

8
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!