Find anything you need on Yalla

“على طريق القدس” معرض شكل فسيفساء جديدة وغريبة تجسد معاناة شعبين

0

 

محمد رحيم – يلا / بغداد

“على طريق القدس” معرض فني افتتحته دائرة الفنون التشكيلية اليوم الاثنين على قاعة الفنون بحضور السفير الفلسطيني في العراق احمد عقل ومدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهدي تزامنا مع مهرجان فلسطين الدولي الثاني للفن المعاصر الذي يقام في ثمان دول عربية اخرى بمشاركة دولة الهند في ذات الوقت.

ويتواصل المعرض الذي تولى مركز رواسي فلسطين للثقافة والفنون الاعداد له على مدى يومين بمشاركة ٢٤ فنان وفنانة عراقيين بأعمال فنية منوعة تجسد معاناة العراق وفلسطين،لكنه بعد ان شهد حضورا اعلاميا وفنيا متميزا تقرر ان يستمر لاسبوع كامل.

وقالت رئيسة اللجنة التحضيرية للمهرجان سمرقند الجابري لـ يلا “هذا هو المهرجان الثاني الدولي الذي يقيمه مركز رواسي في فلسطين، وفي العام السابق كان المهرجان الأول وغاب العراق عن المشاركة لعدم وجود تنسيق بين العراق وفلسطين، وفي هذه السنة تبرعت ان أكون منسقة واستطاعت وزارة الثقافة ان تمنحنا قاعة دائرة الفنون برئاسة الدكتور شفيق المهدي”.

لميعة الجواري
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأكدت الجابري “ان المشاركة من قبل ٢٤ فنان عراقي ضمت اعمال النحت والسيراميك والبرونز وكذلك مشاركة الفنانة الصغيرة مريم اركان الشمري بعمر ٩ سنوات، وان المهرجان سيفتتح في الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت القدس في عدة دول (الهند والجزائر ولبنان وفلسطين والأردن وسوريا ومصر والمغرب وتونس إضافة الى العراق) وسط غياب مشاركة دول الخليج بسبب عدم مساندتهم للقضية الفلسطينية”.

فهد الصكر
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وقال مدير دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهدي في افتتاح المهرجان “ايمانا منا بأن فلسطين ستظل حرة عربية ويقيناً بأن الفن لغة تجمع القلوب، وقد امتدت الواننا وهي تمتزج مع نبضنا الصادق كي تصوغ محبتها في لوحات لتشارك أبناء الوطن العربي من مشرقه الى مغربه لترسم خريطة حب واحدة وأغنية عشق صوفية، لذا تحتفي بغداد بمعرضها وهو يستمد من فلسطين سناه الابهى”.

واكد السفير الفلسطيني احمد عقل في كلمته خلال المعرض “ان المشاركة الفاعلة لهكذا معارض تتجسد في جميع الدول العربية في ارض فلسطين، عندها يكون الاحتفال أكبر وترتقي الفنون لمستوى اعلى”.

عبد الامير المالكي
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

بينما أكد الفنان التشكيلي عبد الأمير المالكي لـ يلا “ان هذا المعرض شكل فسيفساء جديدة وغريبة وليس فيه قاعدة مشتركة وانما لوحات متنوعة ومتعددة حسب اتقان الفنانين أنفسهم وكل عمل على شاكلته”.

وقال المالكي ” المعرض يضم أكثر من ٣٠ لوحة لفنانين متميزين وكان لي شرف المشاركة في هذا المعرض بثلاثة اعمال عكست فيها واقع بغداد والواقع العراقي لأني أحاول ان أوصل رسالتي الى كل العالم وما أركز عليه واعنيه هي اللوحة التي خلقت شرخ في نفسي والتي هي صورة الرئيس الأمريكي أوباما وهو يتفرج على جراحاتنا”.

اعمال زينب الركابي
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأضاف “هذا الموضوع مهم بالنسبة لي واحاول ان اوصله بأي طريقة الى العالم، وكانت تقنية الاعمال بشكل جميل لجميع المشاركين وبمستوى متقدم ونحن نثمن ونشكر جميع القائمين على هذه النشاطات الجميلة التي تعكس الفوضى العراقية وتخفف من عناء الضغط السياسي والمعنوي الموجود في العراق”.

وأشار الى ان هذا المعرض عبارة عن رسالة نقول فيه “في أحلك الظروف يبقى العراق سباق لخلق الابداع لأنه مركز الابداع في العالم”.

بينما قال الفنان التشكيلي فهد الصكر لـ يلا: “هذا المعرض يقارب بأكثر من مشترك بين العاصمة بغداد والقدس والمشتركات تحتوي الاسقاطات اليومية التي تعيشها المدينة، والفنان التشكيلي العراقي والفنانة العراقية كانوا قريبين الى حد ما من هذه الاسقاطات وحاولوا محاكاة هذا الوجع الذي يعيشه المواطن بشكل يومي وندرك جيدا ان أي مهرجان او معرض تشكيلي هو إعادة بناء فسحة من الامل وفسحة من الحياة، صناعة الجمال وسط هذا الخراب”.

وأضاف الصكر “ان اعماله التي شارك بها هي شناشيل بغدادية ويحاول من خلالها ان يلفت نظر المسؤول الى هذه المعالم والشواخص التراثية التي اندثرت في الفترة الأخيرة تحت ظل اسقاطات كثيرة ربما منها التجارية والوضع الأمني، لذلك ارتأى ان يعيد هذه العلامة الفارقة لبغداد”.

DSC00800
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

فيما قالت الفنانة التشكيلية زينب الركابي لـ يلا “شاركت بأعمال خزف ورسم، واعمالي التي شاركت فيها تتحدث عن المشاكل الاجتماعية الموجودة في المجتمع وناقشتها في اللوحة وزاوجت بين العمل الخزفي واللوحة، فكان جزء من اللوحة تحضن الوجه والجزء الثاني هو عمل خزفي”.

اما الفنانة لميعة الجواري قالت لـ يلا “لبيت دعوة مركز رواسي فلسطين للثقافة والفنون والذي مقره في فلسطين وشاركت بثلاثة اعمال تمثل حضارة وادي الرافدين، هذه الحضارة التي عمرها أكثر من ٧٠٠٠ سنة ويزيدني فخر إني عراقية وتابعة لحضارة عريقة، ومن اعمالي لوحة طباعة اكريليك ودخلتها في احدى السلالات الحاكمة سابقا في حضارة وادي الرافدين وعمل اخر يجسد معاناة المرأة العراقية، والعمل الثالث يمثل الظروف التي يمر بها البلد”.

DSC00795
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأضافت “شعرت بالفخر وانا اتجول في المعرض الذي ضم اعمال ٢٢ فنان وفنانة بأساليب مختلفة لكنها على علاقة بما يجري بالبلد وذات الأوضاع التي تمر بها فلسطين تحت شعار “على طريق القدس”.

وأكدت الجواري “ان العراق سباق لأنه بلد الحلم والابداع في جميع المجالات وعندما اسافر الى أي بلد في العالم، أجد ان العراق له الحصة الأكبر في المشاركات الفنية والابداع”.

اما الطفلة الموهوبة مريم اركان ابنة التسع سنوات، والتي شاركت بعملين جسدا نظرتها للحياة وهي تحتفي بالألوان والعمل، وقالت لـ يلا “انا سعيدة بمشاركتي واحلم ان اكون رسامة مشهورة وارسم أكبر لوحة عن بغداد السلام”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!