Find anything you need on Yalla

فاجعة الكرادة في عرض مسرحي راقص

0

بغداد – امل صقر / يلا

قدمت فرقة الرقص التعبيري ، فاجعة الكرادة من خلال عرض تعبيري راقص ، مزج بين مشاهد حقيقة للفاجعة ، وحركات راقصة عبرت بطريقة فنية عن عمق المأساة واثارها على ذوي الضحايا.
العرض الذي قدم على خشبة المسرح الوطني لاقى استحسان الجمهور، فعلى تصفيقهم بين مشاهده المؤثرة، والتي مثلت في بدايته انتقال الروح من الجسد بالم واضح .
يقول مؤسس الفرقة ورئيسها محمد مؤيد لـ يلا، ” العرض الذي قدم اليوم كان خاص لذلك لم تكن الدعوة عامة ، لانه نتاج ورشة تدريبية مخصصة للرقص العبيري ، وتم في نهاية العرض منح الاعضاء المشاركين في الورشة شهادات تقديرية، اضافة الى قلادات خاصة للمتميزيين ضمنها ، وهم من اعمار مختلفة ومن كلا الجنسين ” .
تأسست فرقة الرقص التعبيري عام ٢٠٠٨ وضمت راقصين اثنين فقط ، الا انها بدأت مع اول عروضها باستقطاب المزيد ليصل عدد اعضائها الى ( ٢٤ ) عضو ، عملوا طيلة تلك الاعوام بجهود ذاتية، وبدعم من بعض الفنانيين المؤمنيين بفن الدراما دانس، حتى تمكنوا في نهاية المطاف وفي ختام عرضهم ( كرادة داخل ) من حصد نتاج مسيرتهم التي امتدت على مدى تسعة اعوام متواصله.

اذ اعلن مدير المسارح العراقية الفنان غانم حميد في نهاية العرض عن ضم الفرقة الى دائرة السينما والمسرح، لتصبح بذلك واحدة من الفرق الرسمية العاملة ضمن الدائرة ، وجاء ذلك وفقا لحميد ” بقرار من مدير دائرة السينما والمسرح وكالة جابر الجابري ، الذي اتخذ القرار بعد الاطلاع على مسيرة الفرقة وعروضها والجوائز التي حصدتها ”
عن ذلك يقول رئيس الفرقة محمد مؤيد لـ يلا، ” انا وفرقتي قدمنا ماكان يجب ان يقدم على الرغم من كل الصعوبات والازمات التي مررنا بها استمرينا ، وبالتالي حصدنا نتاج سنوات متواصلة من العمل ، وقد فرحت واعضاء فرقتي كثيرا بقرار ضمنا الى  دائرة السينما والمسرح ” .

واوضح مؤيد ” لم تكن فرقتنا الوحيدة اذ سبقتها تجربة الفنان المغترب طلعت السماوي الذي ادخل هذا الفن للعراق، ولكن لسبب او لاخر لم يتمكن من الاستمرار ، ولكننا بعد ماانجزناه سنستمر، خاصة بعد ان لمسنا تقبل الجمهور لهذا النوع من الفن ” .
الفنانه مها المرسومي احدى المشتركات في عرض كرادة داخل قالت لـ يلا، ” كانت تجربة صعبة جدا ، ولكنها اوصلت مايعجز الكثير من الكلام عن وصفه ، استخدمنا لغة الجسد في التعبير عن المأساة من خلال عرضنا ، وهي لغة عالمية ممكن ان تصل الى جمهور واسع ليس محليا فحسب وانما عالميا ، اعجبت بتجربتي مع فرقة الرقص التعبيري كثيرا ، واعتقد ان هذا النوع من الفن سيكون له مستقبل كبير في العراق ” .

فنانون عدة دعموا تجربة الرقص التعبيري في العراق وحاولوا انضاجها وتقديمها بالصورة الامثل، من خلال اشرافهم اواشتراكهم في العروض المقدمة وهم كثر، منهم الفنانة اسيا كمال وغانم حميد وكاظم القريشي وميلاد سري التي اشتركت في عدد من عروض الفرقة .
اضافة الى الفنان والاكاديمي حسين علي هارف الذي تحدث عن الفرقة ومدى فاعليتها لـ يلا، بالقول ” نحن بحاجة الى هذا النوع الجديد من الفن للخروج من لغة الخطابة المسرحية التلقيدية ، وهذا النوع من الفن المتعلق بالرقص التعبيري او الدراما دانس لاتدرس في معاهدنا وكلياتنا ، ولكننا بالرغم من ذلك تمكنا من منح اعضاء الفرقة مهارات مسرحية واخراجية مكنتهم من الوصول الى بلورة افكارهم بصورة صحيحة ” .

واضاف هارف ” نحن فخورون باكتساب فرقة من هذا النوع ، تقدم فن بصري جميل بلغة عالمية ، ولكنهم بحاجة الى المزيد من الدعم للمواصلة ونشر فنهم باسم العراق وللعراق ” .
وحازت الفرقة من خلال مشاركتها في العديد من المهرجانات العربية والدولية العديد من الجوائز، التي جعلتها واحده من الفرق المعتمدة ضمن فن الدراما دانس .

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!