Find anything you need on Yalla

أخلاقيات الإعلام: كشف مصور وهو يزيف صورة في بروكسل

0

تقرير حي من النصب التذكاري الذي شيد في ذكرى ضحايا إنفجارات بروكسل تظهر مصور صحفي وهو يزيف صورة لفتاة صغيرة. وعلى الرغم من أن أخلاقيات الصحافة تنص على عدم التلاعب بالصور عند إلتقاطها، أصر المصور، خالد الصباح، أن الصورة كانت لحسابه على الإنستاغرام “هدفي الوحيد هو إلتقاط صورة جميلة تظهر الوحدة بين الشعب البلجيكي. لا أكثر، ولا أقل” وأضاف “إن كنتم تعتقدون إنني على خطأ، صححوا أخطائي عوضاً عن مهاجمتي”. وتلى كلماته بحذف الصورة من حسابه الشخصي على الإنترنت.

 

ويعرف صباح نفسه كمصور صحفي على وسائل التواصل الإجتماعي الخاصة به، ولهذا السبب، كان من شأن هذه الصورة ان تحيي الجدل عن معايير الثقة والجودة التي تتبعها الصحافة هذه الأيام.

 

وقال المصور مايكر كامبر، الذي سبق وعمل لدى لصحيفة نيويورك تايمز، لـ “ذا كارديان” البريطانية “هذا مثال على قيام صحفي بفعلة من شأنها تدمير ثقة العامة بالصحفيين”.

 

وقد عمل كامبر في الكثير من الدول خلال مشواره المهني وإدعى ان مشكلة تزييف الصورة حدثت في الكثير من الأماكن وخاصة في العراق، بل ونعتها بـ”الشيء الروتيني” نظراً لإمتلاك كل حزب أو تيار سياسي وسائطه الإعلامية الخاصة به. ويعزي كامبر سبب سوء ممارسة مهنة الصحافة الى عدم وجود تلقي الصحفيين التدريب الكافي وعدم حصولهم على التكنولوجيا اللازمة للقيام بعملهم بشكل أخلاقي.

 

وأكمل “اليوم لدينا الكثير من المصورين الشباب الذين لم يحصلوا على تدريبات كافية فيما يتعلق بمهنة التصوير الصحفي والأخلاقيات المرتبطة بهذه المهنة”. كلام كامبر يظهر مدى إنتشار ممارسة تزييف الصور وإستعمال الصور في خارج السياق المعني لها.

 

الثقة في مجال الصحافة مهمة جداً، والصور في هذا المجال لديها القوة على تغيير التاريخ حسب كامبر. ولهذا يجب عدم التلاعب بذهون الناس وأخذ الأمر ببساطة.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!