Find anything you need on Yalla

إذا وصل الجيش لهذا المكان فإن تحرير الموصل في حكم المنتهي

0

بغداد – يلا

خلال الأسبوع الماضي تقدم قناصة الشرطة المتمركزين فوق مبان سكنية تعرضت للقصف مطلة على غرب الموصل إلى مسافة بضع مئات من الأمتار من المسجد الذي أعلن منه زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي توليه الخلافة قبل نحو ثلاثة أعوام.

ويستطيع الجنود عبر ثقوب في الجدران رؤية مئذنة جامع النوري البنية المائلة وراية تنظيم داعش السوداء على طرف المنارة الأبيض.

ويمثل المسجد هدفا يحمل معنى رمزيا كبيرا في معركة استعادة الموصل التي دخلت الآن شهرها السادس.

يقول الرقيب أول حسن القناص بالشرطة العراقية بينما يراقب متاهة من المنازل في الأسفل “نعلم أنه متى يسقط المسجد فستكون هذه نهاية الخلافة… لكننا نحاول أولا حماية الأسر التي تخرج”.

ونجحت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي مدعومة بقوات التحالف في استعادة شرق الموصل بحلول كانون الثاني الماضي، ومنذ ذلك الحين سيطرت قوات الجهاز والشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع على نصف الجانب الغربي من الموصل تقريبا.

وفي المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش يتحدث سكان عن مسلحين متبقين خضعوا لإعداد جيد بعضهم أجانب والبعض الآخر عراقيون.

ويقولون إنهم يجبرون السكان على ترك منازلهم ويهدمون الجدران لحفر أنفاق ويأمرون العائلات بالتقهقر معهم أو يقتادونها إلى مبان يطلق منها المقاتلون النار على الجنود.يقول وليد وهو واحد من السكان الذين فروا من منطقة قريبة من المدينة القديمة “يتجولون بدراجات نارية بحثا عن مواقع عالية على المباني ولديهم أنفاق بين المنازل… رأيت روسيا عرفته من لكنته… كان يتحدث القليل من العربية”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!