Find anything you need on Yalla

اتفاقية الاستعداد الائتماني ستجبر الحكومة العراقية لتكون أكثر شفافية وفاعلية

0

 

محمد رحيم – يلا / بغداد

 

قال سفير الولايات المتحدة في بغداد ستيوارت جونز “يسر الولايات المتحدة توقيعها على الاتفاق الائتماني والبالغ ٢,٧ مليار دولار مع حكومة العراق، وهذا سيمكن الحكومة العراقية من إتمام اتفاق شراء طائرات F16  والصيانة والادامة وبقية الأشياء، ويمكن القوات العراقية من صيانة دبابات M1، واصل الفكرة هو الدفع بالأجل كي لا يتم تأخير تسليم المواد والطائرات. علما ان نسبة الفائدة هي ٦,٤٪ وهي نسبة جيدة للعراق لأنها تمثل نصف سعر الفائدة العالمية إضافة الى فترة سماح وهذه صفقة جيدة لحكومة العراق ونحن مسرورين جدا اننا توصلنا لهذه الاتفاقية”.

وكشف جونز عن تفاصيل المنح والقروض التي سيتلقاها العراق الفترة المقبلة في حديث لـ يلا “ان اتفاقية التسهيل الائتماني والبالغة ٢,٧ مليار دولار هدفها دعم القوات الأمنية العراقية في حربها ضد داعش، ويضاف الى ذلك ان الولايات المتحدة هي المانح الأول للمساعدات في العراق ومنذ عام ٢٠١٤ قمنا بمنح اكثر من ٨٠٠ مليون دولار كمساعدات إنسانية للعراق، وعام ٢٠١٥ قمنا بمنح العراق ٣٩٥ مليون دولار كمساعدات إنسانية، ومنذ بداية ٢٠١٦ حتى الان ١٩٠ مليون دولار منح قدمتها الولايات المتحدة للعراق وهذا الرقم يتضمن ٢٠ مليون دولار التي اعلن عنها الأسبوع الماضي كمساعدات مالية للفلوجة”.

وأضاف جونز “ان الولايات المتحدة قامت بالتبرع بمبلغ ٢٠ مليون دولار ايضاً لإزالة الألغام في العراق وهذا المبلغ ممكن استخدامه في إزالة العبوات من الرمادي والفلوجة والموصل”.

وأشار جونز الى “منحة من الولايات المتحدة للعراق بقيمة ١٥ مليون دولار لإعادة الاستقرار للمناطق المحررة، ولا يمكنني ان اجزم لكم حقيقة الدعم الذي سيقدم في مؤتمر المانحين الشهر القادم، لكن بالتأكيد لا يمكننا الإعلان عن هكذا مؤتمر بدون استعدادات مسبقة لاستحصال الدعم من هذه الدول، ونحن ندعم العراق في عدة مجالات منها المجال الأمني ومجال النازحين ومجال إعادة الاستقرار ومجال تجاوز الازمة الاقتصادية في العراق من خلال التعاون مع الحكومة العراقية لتجاوز هذه الازمة من خلال اتفاقية الاستعداد الائتماني SPA، ومن خلال اتفاقية الاستعداد الائتماني سيتمكن العراق من استحصال قرض بمبلغ ٥,٤ مليار دولار للسنوات القادمة”.

وأوضح جونز “ان الولايات المتحدة هي المتبرع الأكبر لصندوق النقد الدولي IMF، وهناك الكثير أيضا في هذا المجال، وبناءاً على اتفاقية صندوق النقد الدولي والوصول الى اتفاقية الاستعداد الائتماني بناء على هذه الأسس فان البنك الدولي أيضا تعهد بإعطاء قرض للعراق بقيمة ٣ مليار دولار على مدى الثلاث سنوات القادمة، والولايات المتحدة هي المتبرع الأكبر من خلال البنك الدولي وهناك المزيد بهذا الصدد، والولايات المتحدة تمكنت بعد وضع كل هذه الأسس والاجتماع مع الدول الصناعية G7 أيضا استحصال قروض بقيمة ١٢ مليار دولار على مدى ٣ سنوات القادمة، وهذا يتضمن منح مباشرة وتسهيلات ائتمانية”.

واكد “ان خلال الأشهر الثلاثة الماضية قدمت الولايات المتحدة قروض للعراق بقيمة ٢٠ مليار دولار، معظمها انعكاس لاتفاقية التسهيل الائتماني”.

وقال “ان اتفاقية الاستعدادات الائتمانية مهمة جدا من خلال ما تقوم به لتحفيز الاقتصاد وانتعاشه من خلال معطياتها ونتائجها، وأيضا تساهم بإنعاش الاقتصاد الكلي وتساعد العراق في تجاوز أزمته الاقتصادية، وان اتفاقية الإطار الاقتصادي سوف لن تكون على حساب الفقراء، ولن تكون عبئ إضافي على الناس الذين لا يتحملون هكذا نفقات إضافية ولكنها ستجبر الحكومة على ان تكون أكثر شفافية وأكثر فاعلية وتحديد موارد جديدة غير الموارد النفطية وهكذا سوف لن تكون الميزانية العراقية معتمدة بشكل كلي على الموارد النفطية”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!