Find anything you need on Yalla

البغدادي يأمر أتباعه بالهرب.. ويطلق الذئاب المنفردة

0

بغداد – يلا (خاص)

تضاربت الأنباء بشأن إعلان زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، الهزيمة والانسحاب من مدينة الموصل، بعد زعم مصادر إنه بعث “رسالة صوتية” لأتباعه يأمرهم بالانسحاب إلى الجبال، فيما قرر إطلاق “الذئاب المنفردة” في الموصل.

ورغم أن قناة السومرية الفضائية نقلت عن مصدر خاص بها، إن البغدادي بث الرسالة إلى عناصر داعش يبلغهم بـ”التخفي والفرار” نحو الجبال، فإن مصادر “يلا” أكدت أنه حتى الساعة لم يعثر أحد على نسخة من التسجيل المزعوم.

لكن، لاحقاً، أكد مسؤول سياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، سعيد مموزيني، أن “البغدادي بعث رسالة صوتية الى ولاية نينوى في التنظيم، واعترف فيه بشكل واضح بفشل مسلحيه”.

وأضاف أن “البغدادي دعا المسلحين لعدم التأسف على خسارة الأرض، لأن الولاية لم تنشأ على أساس الأرض، وأنهم لم يكونوا يملكون أراضي في السابق لكنهم كانوا يقومون بنشاطاتهم”.

تصريحات مموزيني التي تدعم ما نقلته قناة السومرية، تظل هي الأخرى من دون تأكيدات بنشر نسخة من التسجيل الصوتي، وهو أمر اعتاد عليه التنظيم حيث يبث إصداراته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار مصدر القناة إلى أن الخطبة تضمنت أيضا تعليمات لعناصر التنظيم بأن يفجروا أنفسهم عند محاصرتهم من قبل القوات العراقية.

وتابع المصدر قائلا إن قادة ما يسمى “مجلس شورى المجاهدين” هربوا جميعهم من نينوى وتلعفر باتجاه الأراضي السورية، مبينا أن القادة البارزين المقربين من البغدادي يتحركون على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.

إلى ذلك، أفاد مصدر محلي بمحافظة نينوى، بأن زعيم تنظيم “داعش” أبوبكر البغدادي أمر بإغلاق ما يعرف بـ”ديوان الجند والمهاجرين”، وخيّر مسلحي التنظيم القادمين من خارج العراق بين العودة إلى بلدانهم أو تفجير أنفسهم والحصول على “72 حورية”.

وصرح مصدر آخر، أن زعيم التنظيم أصدر أمرا بسحب لقب “الأمير” من قيادات التنظيم في الساحل الأيسر من الموصل، وذلك بعد انهيار التنظيم أمام تقدم القوات الأمنية العراقية.

وتقاتل القوات العراقية ضد مسلحي داعش لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل، بعد أن أعلنت في 24 كانون الثاني الماضي، استعادة الجانب الشرقي، ضمن عملية عسكرية بدأت في 17 تشرين أول الماضي.

في المقابل، أكدت مصادر خاصة بـ”يلا”، أن وضع مسلحي داعش أسوأ بكثير من ذي قبل، إذ بات التنظيم من الناحية العسكرية محاصراً، بينما لجأ قادته إلى اخر استراتيجية، على الأرجح، حيث قرروا إطلاق الانتحاريين بشكل مكثف ضد أهداف عسكرية عراقية في ما يسمى بـ”الذئاب المنفردة”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!