Find anything you need on Yalla

الدمار في تدمر ليس سيئاً كما كان متوقعاً

0

أظهرت التقديرات الأولية لمدينة تدمر الأثرية بعد طرد داعش منها، أنه وعلى الرغم من أن  بعض القطع الأثرية المتميزة قد دمرت مثل معبد بيل وقوس النصر، لكن بقية الموقع لا يزال “بشكل عام… في حالة جيدة”.

وهذه الأخبار تبشِّر بأن المدن العراقية القديمة مثل نمرود والحضر سوف تبقى بصورة جيدة على الأقل جزئياً بعد طرد داعش التي تدمر المواقع والمعالم الأثرية ذات الأهمية بشكل روتيني، من تلك المناطق.

وكانت داعش سيطرت على تدمر في أيار العام الماضي، وفوراً أخذت باحث الآثار خالد الأسعد كرهينة. وعمل الأسعد البالغ من العمر ٨٢ عاماً كرئيس للآثار في مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ أكثر من ٤٠ عاماً، لكنه رفض أن يخبر خاطفيه بمكان وجود القطع الأثرية القيِّمة التي كانت مخبأة. ممّا أدّى الى قتله وتعليق جثته مقطوعة الرأس في الساحة الرئيسية للمدينة.

وقال مدير الآثار السوري مأمون عبد الكريم “تخيلوا أن الباحث الذي قدّم هذه الخدمات التي لا تنسى إلى المكان والتاريخ قطع رأسه وجثته لا تزال معلقة من أحد الأعمدة القديمة في وسط ساحة في تدمر. إن استمرار وجود هؤلاء المجرمين في هذه المدينة هو لعنة ونذير شؤم على [تدمر] وكل عمود وكل قطعة أثرية فيها”.

وكان مزاجه أكثر تفاؤلاً أمس عندما تحدث للصحفيين من وكالة فرانس برس وصحيفة الغارديان، حيث قال “المشهد، بشكل عام، في حالة جيدة… ونحن سنصدر تحدياً للإرهاب الدولي لأنه بِغض النظر عن ما يفعلونه لا يمكن أن يمحو تاريخنا، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي ونبكي على الأطلال”.

جنود من نظام الأسد، وكذلك بعض الروس، شقوا طريقهم خلال الأطلال القديمة من العمارة الشرقية والغربية، آخذين بعين الإعتبار الذخائر غير المنفجرة التي خلّفها مسلحو داعش الفارين من المنطقة. وقال أحد الجنود السوريين لوكالة فرانس برس: “كنا خائفين من أن ندخل الآثار ونجدها مدمرة بشكل تام. كنا نخشى أن ننظر … ولكن عندما دخلنا ورأيناها، شعرنا بالإرتياح”.

وننتظر أن نشاهد ما تبقى من مواقع التراث العراقية آشور، الحضر ونمرود على الرغم من أن مقاطع الفيديو التي ظهرت قبل أقل من عام تظهر أن الدمار كان أكبر من الذي حصل في تدمر.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!