Find anything you need on Yalla

السفير الأمريكي: نحذر العراقيين من احتمال وقوع ازمة كارثية بسبب سد الموصل

0

جونز: الحكومة العراقية رتبت مع البنك الدولي لدفع تكاليف ترميم سد الموصل

محمد رحيم ـ يلا/ بغداد

حيا السفير الأمريكي في بغداد ستيوارت أي جونز الدور القيادي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لقيام حكومته بتوقيع اتفاقية مع أكبر شركة في ترميم السدود وهي شركة إيطالية اسمها “تريفي”.

وقال جونز في حديث لـ يلا اثناء حضورها اجتماع الطاولة المستديرة لعدد من الوكالات الاخبارية ان “بعد سيطرة داعش على سد الموصل تم تعطيل عمليات الصيانة وكل عراقي يعلم ان هذا السد أنشأ على ارض رخوة ويحتاج الى صيانة مستمرة وضخ الاسمنت في اساساته بشكل مستمر، واتفاق الحكومة العراقية مع شركة تريفي الإيطالية يزيد التأكيد على ان هذه الصيانة ستتم بناءا على أحدث المقاييس والمعايير الدولية وبأفضل المواد وباستخدام مهندسين عملوا على سدود متعددة حول العالم”.

وأكد جونز “ان العبادي كان قراره حكيم جدا بحيث رتب التمويل لهذا العقد من خلال البنك الدولي لذلك لا توجد تكلفة مباشرة اليوم للحكومة العراقية في ترميم السد”.

وشكر سفير الولايات المتحدة في بغداد “رئيس الوزراء العبادي وفريقه لأنهم طوروا نظام الإنذار المبكر في حالة حدوث أي خرق في بنية السد، واكد ان حكومة العبادي تعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والهلال الأحمر حتى يعملوا حملة توعية عامة”.

وقال “اهم شيء بالنسبة لنا هو جاهزية المواطنين في حالة حدوث طارئ، لان الناس بشكل مبسط يمكن ان يحسبوا احتمالات بقاءهم على قيد الحياة ان ابتعدوا عن مجرى النهر أي وصولهم الى أراضي مرتفعة وبالتأكيد ان المجتمع الدولي في هذه الحالة سيتجاوب بالدعم الإنساني الفوري”.

وأوضح قائلاً “لا اعلم ان السد قد ينهار غداً او الأسبوع القادم او بعد شهر او السنة القادمة او بعد عشر سنوات ولا اعرف الخطر ان كان ١٪ او ٥٪ او ١٥٪ ولكن اللي اعرفه انه يجب ان نحذر العراقيين من احتمال وقوع ازمة كارثية ونحن كجانب امريكي من واجبنا الإنساني ان نحذرهم من هذا الاحتمال”.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت الشهر الماضي انها بدأت استعداداتها لترميم السدّ وضمان ديمومة التشغيل الآمن له

بغية ضمان التشغيل الكفؤ لسدّ الموصل، سواء في تأمين الخزين المائي الاستراتيجي، أو في زيادة الطاقة الإنتاجية من الكهرباء استعدادا لمرحلة تحرير مدينة الموصل العزيزة.

وعدت هذا الاجراء أحد التدابير الوقائية المستمرة منذ بنائه عام ١٩٨٦، وهو السد الأكبر في العراق من حيث توفيره للطاقة الكهربائية وسيطرته على تدفق مياه نهر دجلة الى مناطق المصب.

وقالت في بيان لها “نتيجة لتعثر الصيانة المقررة لعام ٢٠١٤ بسبب هجوم داعش الإرهابي على السد، الذي أدى إلى تلف المعدات وخسارة بعض من الكادر المدرب وتوقف أعمال الصيانة طيلة فترة احتلال السدّ، أكدت التقارير الهندسية الحاجة إلى مزيد من الإصلاحات المهمة للحفاظ على عمليات تشغيل وصيانة السد، ولاسيما مع تأمين القوات الامنية العراقية موقع سد الموصل بالكامل واستمرار العمل فيه بشكل طبيعي حالياً”.

وقد عملت الحكومة على مدار العام الماضي مع الاستشاريين الهندسيين العراقيين والدوليين على وضع خطة لإصلاح السد، وأعدت مناقصات للتنفيذ وتمت الاحالة على شركة هندسية عالمية مرموقة متخصصة في مثل هذه الإصلاحات وسيتم تمويلها بقرض من البنك الدولي. وقد تمّ الاتفاق مع الشركة المنفذة على البدء بأعمال التأهيل خلال الأيام المقبلة.

وتولي الحكومة العراقية، انطلاقاً من مسؤوليتها اهتماما بالغا بسلامة السد ووضع الخطط اللازمة لسلامة المواطنين ودراسة إمكانية نصب أنظمة الإنذار المبكر من أجل الاستعداد الأفضل. وقد وضعت خطة طوارئ للسلامة الوطنية تشترك فيها اجهزة حكومية عديدة، فضلاً عن الدعم الدولي لمواجهة اي حوادث محتملة.

واكدت “أن المخاطر التي يشير إليها بعض التقارير بانهيار السدّ ضعيفة للغاية، ولا سيما مع التحوطات الفنية والإدارية للجهات المختصة، وأنها نادرة الحدوث، إلا أن تبعاتها الخطيرة لو حدثت تحتم التنبيه واخذ الاحتياطات اللازمة”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!