العبادي: خياران أمام “داعش” في تلعفر

0

أعلنت القوات العراقية تمكنها من تحطيم تحصينات تنظيم داعش في قضاء تلعفر غربي الموصل بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي انطلاق عمليات تحرير القضاء من سيطرة التنظيم المتطرف.  

وقال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي صباح اليوم في خطاب موجه إلى  “نعلن انطلاق عملية تحرير قضاء تلعفر” ، مؤكدًا ان “العراقيين على موعد مع نصر آخر سيتحقق وها هي مدينة تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير”. وأضاف “أقولها للدواعش إما الاستسلام أو القتل حيث أن كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها”.

وحيا العبادي القطعات العسكرية المتجهة الآن إلى تحرير تلعفر من الجيش وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والشرطة المحلية يساندها طيران الجيش والقوة الجوية والإسناد الطبي والهندسي”.. مخاطبًا إياهم بالقول”الحق معكم والعالم معكم”. وأضاف “أن أبناءنا هبّوا من جميع المحافظات لتحرير تلعفر وان الدواعش لن يستطيعوا التفرقة بين ابناء شعبنا بل أن الشعب العراقي توحد لمحاربة الدواعش وتحرير أراضيه”.

وأطلقت خلية الاعلام الحربي تسمية عمليات تحرير قضاء تلعفر من داعش بـ”قادمون يا تلعفر”. وأشارت إلى أن هذه العملية منفصلة عن قادمون يا نينوى التي انتهت بتحرير الموصل في العاشر من الشهر الماضي، وأوضحت أن الفريق الركن عبد الامير يار الله هو قائد لهذه العمليات.

واكد قائد عمليات “قادمون يا تلعفر” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله تدمير خطوط تحصينات مسلحي تنظيم داعش من محاور عدة باتجاه مركز مدينة تلعفر، وقال يار الله في بيان إن “قواتكم المشتركة بكل تشكيلاتها ومسمياتها لن يهدأ لها بال أو يغفو لها جفن إلا عندما يتم تحرير كامل التراب العراقي من دنس عصابات داعش الإرهابية، فبعد تحقيق الانتصار العراقي الكبير في تحرير مدينة الموصل العزيزة توجهت قواتكم البطلة باتجاه قضاء تلعفر، حيث انطلقت على بركة الله فجر هذا اليوم عمليات قادمون يا تلعفر”،

وأضاف قائلاً “في هذه الساعات يتقدم أبناؤكم بكل ثبات وعزم وإرادة بمعنويات عالية جدًا مستبشرين فرحين يتسابقون إلى بلوغ أهدافهم في تدمير خطوط تحصين العدو من محاور عدة باتجاه مركز مدينة تلعفر”، وأشار إلى “اشتراك تشكيلات الجيش العراقي من الفرقة المدرعة التاسعة و الفرقتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة وصنوف المدفعية والهندسة العسكرية والطبابة والصنوف الخدمية الأخرى وقوات مكافحة الإرهاب من العمليات الخاصة الأولى والثالثة والشرطة الاتحادية من الفرق الآلية وفرقة الرد السريع والفرقة السادسة و ابطال قوات الحشد الشعبي وبإسناد من طيران القوة الجوية وطيران الجيش العراقي ودعم طيران التحالف الدولي في المعارك الحالية بقضاء تلعفر”، وخاطب أبناء الشعب العراقي قائلاً “كما عهدتم أبناءكم رجال النصر أين ما حلوا سيزفون لنا بشائر الانتصارات”.

من جهته أعلن قائد الشرطة الاتحادية عن استعادة أولى المناطق في تلعفر، وقال الفريق رائد جودت في بيان ان “قطعات الشرطة الاتحادية مسنودة بطيران الجيش تستعيد السيطرة على منطقة العبرة الصغيرة وتتقدم في المحور الغربي باتجاه مناطق السعد والزهراء والوحدة”. .

ودعت خلية الإعلام الحربي أهالي قضاء تلعفر إلى الاستماع للإذاعة الخاصة، والتواصل بالخط المجاني لمعرفة تعليماتها، وأشارت الخلية في نداء الى الاهالي قائلة: “نهيب بالمواطنين كافة في مناطق المحلبية، العياضية، الكسك، مركز مدينة تلعفر، القرى والمناطق المحيطة الى الاستماع الى الاذاعة الخاصة على التردد FM 104.5، للاستماع الى التوصيات والبرامج الخاصة وبإمكان جميع المواطنين التواصل عبر الخط المجاني للرسائل 195، الذي يعمل على مدار 24 ساعة على جميع الشبكات لاستلام الأسئلة والاستفسارات واستلام المعلومات.. الى ذلك نسترعي انتباهكم وتواصلكم”، واشارت الى ان “المعركة المقبلة ستكون حاسمة لتحرير القضاء وتخليصه من شر ابتلي به العراق”.. ودعت أهالي تلعفر الى ان “يجهزوا انفسهم من الآن، فالمعركة قريبة، والنصر آتٍ”.

ويقدر قادة عسكريون أميركيون وعراقيون وجود حوالي 2000 داعشي في المدينة من المتوقع أن يخوضوا قتالاً شرساً، على الرغم من أن معلومات استخباراتية من داخل المدينة تشير إلى أنهم مستنزفون من المعارك والقصف الجوي ومن نقص الإمدادات منذ أشهر.

وعلى الرغم من فرار الكثير من المدنيين من قضاء تلعفر الا ان التقديرات  تشير الى ان تنظيم داعش أجبر آلاف المدنيين على البقاء  عبر تهديدهم بالقتل، حيث قدرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن ما يتراوح بين عشرة آلاف و40 ألف شخص بقوا في تلعفر والقرى المجاورة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!