Find anything you need on Yalla

الإيزيديون يشترون أبناءهم المخطوفين

0

فراس سعدون

اشترى خالد تعلو القائدي 10 أفراد من أسرته من أصل 19 خطفهم داعش قرب جبل سنجار صباح 3/8/2014.

القائدي، وهو كاتب وناشط ايزيدي مواليد 1973، دفع 90300 دولار (ما يقارب 112 مليون دينار) مقابل شراء 5 نساء و5 أطفال.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
خالد وسهيلة ابنة أخيه بعد الوصول إليها في الموصل

ويتم الشراء عن طريق مهرِّبين من العراق لهم صلات بوسطاء في سوريا يدعّون أمام داعش أنهم يشترون المخطوفين لأنفسهم، ثم يبيعونهم إلى المهربين.

وفي حديث لـ”يلا” يقول القائدي إن “شيماء بنت أخي مواليد 2003 آخر الذين اشتريناهم. جلبوها من دير الزور يوم 26/9/2017 مقابل 16000 دولار، وقبلها سهيلة بنت أخي مواليد 2001 اشتريناها من الجانب الأيمن في الموصل بتاريخ 9/7/2017 مقابل 6800 دولار، وقبلها أختي ليلى مواليد 1987 مع ابنها وبنتها و عمشي زوجة أخي مواليد 1968 اشتريناهم من داخل الرقة مقابل 38500 دولار”.

 

ويضيف القائدي “أما أول صفقة فقد اشترينا فيها زوزية كنّة أخي مواليد 1987 وبناتها الثلاث من منطقة الطبقة قرب مدينة الرقة في 24/4/2016 مقابل 29000 دولار”.

ويتكفل مكتب شؤون المختطفين الإيزيديين المدعوم من رئاسة حكومة إقليم كردستان بدفع مبالغ شراء المخطوفين، لكنه لا يدفعها مباشرة، بل يطلب من الأهالي تأمينها ليدفعوها ثم يسددها لهم بعد أشهر، ما عدا حالات خاصة تعامل معها المكتب بطريقة الدفع المباشر.

ولكن بعض الأهالي لا يتمكن من تأمين المبالغ. واضطر قسم لعرض أعضاء من أجسامهم للبيع وخاصة الكلى.

ويؤكد القائدي أن “مكتب شؤون المختطفين سلمنا حتى الآن مبالغ الصفقتين الأولى والثانية”.

وتعرضت الكثير من صفقات شراء المخطوفين للفشل، إما لعدم القدرة على تأمين المبالغ المطلوبة، أو لدفع المبالغ إلى مهربين لم يعيدوا لهم أبناءهم أو المبالغ.

ويأمل القائدي أن يتلقى أي معلومات عن مصائر التسعة المخطوفين من أسرته، وهم كل من أخيه الكبير دخيل مواليد 1969 وأولاده الأربعة (سعد مواليد 1990، وآزاد 1995، وألماس 1998، وخلف 1999، بالإضافة إلى حفيديه من سعد (ملك 2009، ورضوان 2012) مع والدتهما نجلاء مواليد 1990، إلى جانب مروان صهر القائدي – زوج شقيقته – مواليد 1983.

وتعيش الأسر المحررة من الخطف، في الوقت الحاضر، ظروفا إنسانية صعبة سواء في المخيمات، أم في هياكل وخيم نصبت داخل قطع أراض سكنية.

 

ويخشى ناشطون ايزيديون ضياع الأطفال الايزيديين المخطوفين إلى الأبد، بعد بدء السلطات تسفير عوائل داعش إلى بغداد من معتقل تلكيف، أحد أشهر معتقلات عوائل داعش في نينوى، ونية الحكومة تسفير الأجانب منهم إلى دولهم.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
نساء أجنبيات من داعش وبصحبتهن أطفال قد يكونون ايزيديين أثناء التحقيقات في معتقل تلكيف

ويطالب خدر خلات، صحفي ايزيدي يدافع عن حقوق الايزيديين، بإجراء فحوصات (دي.ان.اي) لعوائل داعش لاسيما في معتقل تلكيف حيث تفيد معلومات بوجود أكثر من 150 طفلا ايزيديا (وُلِدَ من امرأة ايزيدية أو كان رضيعا حين خُطِف).

ويؤكد خلات لـ “يلا” أن الفحوصات وخوف عوائل داعش من اكتشاف أمر خطفها للأطفال دفع بعضها إلى الاعتراف.

وينقل خلات عن مصدر أمني قوله إن بعض نساء داعش لديهن 8-15 طفلا متقاربين في السن، مع أن أعمارهن تتراوح بين 35 و40 عاما، متسائلا: كيف يمكن لامرأة بهذا العمر أن تلد هذا العدد من الأطفال؟

ويطالب الايزيديون بإجراء بحث محلي ودولي داخل العراق وخارجه عن المخطوفين من أبنائهم المقدر عددهم بأكثر من 3000 شخص.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!