Find anything you need on Yalla

سلة غذائية تغيث يتيم المخيمات

0

أحمد حميد

يقفُ مصطفى ثامر (13 عاماً) مبتهجاً فرحاً، بغية الحصول على سلة غذائية لإغاثة عائلته القاطنة في مخيم النازحين في مناطق شرق نينوى، دقائق قليلة هي مدة الانتظار التي قضاها مصطفى ليحصل على ما يريد.

فرِحٌ بما حصل عليه، وقال لـ “يلا”، “انا سعيدٌ جداً بالحصول على سلة غذائية وزعها فريق تنمية شبابي لنا، لمساعدتنا على حياتنا القاسية التي نقطنها في المخيمات منذ احتلال داعش لمدننا في الموصل ولغاية خروجه الآن”، مبيناً أن “عائلته تعاني كثيراً من شظف العيش وقلة المؤونات التي يحصلون عليها من قبل الحكومة المحلية أو منظمات المجتمع المدني في المحافظة”.

ويواصل مصطفى سرد مأساته قائلاً “أنا الابن الأكبر لأمي ولدي ثلاث أخوان، ووالدي قضى على يد داعش في مدينة الموصل، ومنذ ذلك اليوم الذي قتل فيه والدي ونحن مشردون من مخيمٍ إلى آخر، بغية الحصول على الملاذ الآمن والشرود من شرور الإرهاب”.

دوافع الإغاثة

وعن دوافع الاغاثة التي قامت بها يقول محمد أمين عضو مجموعة تواصل للتنمية، “نحاول نحن كشباب وبمساعدة من قبل الداعمين لنا على سد رمق النازحين والقاطنين في المخيمات”، مبيناً أن “وضع المخيمات يندى له جبين الإنسانية لما يشاهدوه من مأساة وقلة مؤونة فضلاً عن عدم رجوعهم للمناطق المحررة من داعش مؤخراً “.

ويضيف لـ “يلا”، أن “الكثير منهم يفرح في الحصول على السلة الغذائية التي نوزعها على شريحة النازحين والأيتام تحديداً، حيث يبتهجُ كثيراً هولاء الصبية في الحصول على مساعدتنا لهم، ونتمنى أن ندخل السرور على قلوبهم الصغيرة على هذه المأساة التي تدور حولهم”.

وعن فحوى السلة الغذائية يقول محمد أن “السلة تحتوي على قنينتي زيت طعام، وكيلو غرام من الرز والسكر فضلاً عن الشاي ومواد تنظيف”، مبيناً أن “الكثير من تجار مدينة الموصل عملوا على مساعدتنا لنكون فريقنا الإغاثي ومدّ الفريق بكافة الاحتياجات المالية واللوجستية بغية خدمة أهلنا وناسنا القابعين في المخيمات”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!