Find anything you need on Yalla

“عربة كردية” في شوارع الأنبار

0

أحمد حميد

في مشهد يعود لسنين طوال، حيث ملامح العيش المشترك بين مختلف الطوائف والقوميات والأديان، يكرر محمد حمزة ذات المشهد اليوم وهو الشاب الكردي المنحدر من محافظة دهوك، يكرر مشهد التعايش السلمي وإمكانية تجول الفرد العراقي أينما أحب في بلاده.

ويبلغ حمزة من العمر (29 عاماً) وهو شاب كردي من إقليم كردستان وحاصل على الشهادة الإعدادية، يمتهن بيع الحلويات والمكسرات الشمالية في مناطق الأنبار الغربية من البلاد.

“يلا” التقت بـ حمزة وبدأت معه هذا الحوار قائلاً “أني ورثت هذا العمل عن أبي، الذي كان يمتهن هذه المهنة من بيع الحلويات والمكسرات التي تنتجها المناطق الكردية وتصديرها إلى المناطق الغربية والجنوبية في مشهد يعزز رواج تلك المهنة منذ سنين”، مبيناً أن “والده ورثها أيضاً عن خاله وجده لأمه فنحن أسرة معروفة بهذه التجارة”.

وتابع حمزة قوله “بعد تحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش الإرهابي، قصدت تلك المناطق بغية ممارسة مهنتي وتجارتي كجزء من عودة الحياة لتلك المدن المدمرة”، مشيراً إلى أن “اختياري لمدينة الأنبار كونها مدينة تعيش على العامل التجاري بمختلف صنوفه، فضلاً عن خوض تجربة نجحت حينما عرضت بضاعتي بعربة سيارة تطوف مناطق وأزقة مدينة الرمادي”.

وعن كيفية استقبال الأنباريون له، بين الشاب الكردي أن “الكثير من الناس هنا يعاملونني كشخص مثلهم ومنهم دون وجود لأية نوازع مذهبية أو قومية أو مناطقية”، فأنا لم أشعر بذلك قط”، لافتاً إلى أن “الأهالي هنا فرحون بي وببضاعتي، الأمر الذي جعلني  أشعر بأني واحداً منهم ولا أحمل بداخلي تجاههم سوى مشاعر المودة، ناهيك عن الكسب المالي المشروع من عربتي”.

وعن فكرة عربته السيّارة يوضح حمزة قائلاً “فكرة عربتي هذه جاءت من وحي صور عربة الوالد الذي كان له عربة يعمل بها في مدينتنا بمحافظة دهوك، حيث أحببت الفكرة بأن تكون العربة سيّارة لكي أتطلع لأكثر عدد من الناس، الأمر الذي يعود عليّ بالمنفعة المالية والشهرة الواسعة لبضاعتي”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!