من الفيسبوك إلى الواقع .. تجمع ونادٍ للقراءة  

9

أحمد حميد 

ما أن طرح علي جبار فكرته على موقعه في التواصل الإجتماعي حتى لاقت استحسان العشرات من أقرانه الشباب إزاء تشكيل تجمع شبابي ثقافي حمل عنوان “قراءة”، والأخير تسمية على التجمع الذي يحوي قرابة 120 شاباً وشابة هدفهم بث الوعي الثقافي والسلمي داخل المجتمع.

ويقول صاحب التجمع لـ”يلا”، إن “تجمعنا الثقافي هو بمبادرة شبابية مشتركة، هدفه تحريك العجلة الثقافية والأدبية في مدينة بغداد من خلال إفتتاح المكتبات وإقامة الفعاليات الفنية من معارض فنية وتشكيلية وإطلاق المواهب الأخرى كل يوم سبت من كل اسبوع على قاعات الأسواق البغدادية التجارية مثل مول النخيل ومول الواحة فضلاً عن جامعة بغداد”.

ويتابع علي جبار قوله أن “الفكرة أنطلقت عبر وسائل التواصل الإجتماعي وتمكنا من إيجاد العدد المريح لإقامة الفعاليات الثقافية التي تهم الشارع العراقي تحديداً وفئة الشباب خصوصاً”، مبيناً أن “الفكرة تشعبت إلى عدة شعب أو مقترحات لاقت صداها على الواقع”.

ويشير جبار إلى أن “الفكرة الاولى كانت العمل على إنشاء مكتبات داخل المولات والأسواق التجارية الضخمة في العاصمة بغداد إلى جانب المحلات التي تباع فيها الملابس والاكسسوارات والذهب وغيرها”، موضحاً أنه “تم استئجار محل من محال التجارية المعروض للإيجار وتمكن من افتتاح مشروع المكتبة التي من خلالها يمكن تصدير الثقافة”.

وعن مشروع الثاني يؤكد جبار أن هدفه يسمو إلى تأسيس نادي للقراءة، وقال أنه مساعيه “في تشكيل نادي القراءة في بغداد، اكتملت”، مبيناً ان “تبعية النادي مستقلة وغير تابعة لأي جهة إلا الوطن ولذا فعضويته مفتوحة أمام الجميع لجميع شرائح المجتمع على اختلاف ثقافاتهم واعمارهم”.

وعن اهداف النادي، شرح الناشط والمكتبي أهدافه بالقول “أهداف النادي عديدة وأهمها، نشر ظاهرة القراءة وتعزيزها، نشر أساليب الحوار البنّاء في المجتمع واحترام الرأي الآخر، ونشر الوعي بين أبناء المجتمع للتخلص من الظواهر السلبية فيه”.

وكيفية العمل ووسائله أشار جبار إلى أن “النادي يعمل على تفعيل قراءة الكتب ومناقشته مناقشة جماعية بالإضافة الى استضافة النادي لمختصين في مجال الكتاب من أجل مناقشته ونقده نقداً بناءً وبذلك يتحقق لنا معرفة رؤية الشخص القارئ للكتاب ورؤية المختص. والقراءة حياة الشعوب وثروتها، بها نحيا ونتعرف على الثقافات والمجتمعات الأخرى بسلبياتهم و ايجابياتهم وهكذا ننهض، هكذا نرتقي، هكذا نثبت للجميع أنه ما زال هناك أناس يسعون لبناء مجتمع ناجح وجيل جديد مثقف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!