Find anything you need on Yalla

انتفاضة ضد رؤساء الكتل النيابية قد تطيح بالرئاسات الثلاث

0

 محمد رحيم – يلا / بغداد

 

في سابقة سياسية جديدة أكثر من ١٠٠ نائب البارحة وإزداد العدد لـ ١٦٤ اليوم – ينتفضون ضد رؤساء الكتل السياسية من اجل الخروج من نظام المحاصصة الحزبية الضيقة ويضعونهم في مأزق كبير داخل مكتب رئيس البرلمان لأكثر من ٤ ساعات مطالبين بإقالة الرئاسات الثلاث (معصوم والعبادي والجبوري) من اجل تطبيق إصلاحات حقيقية تحقق طموحات الشارع العراقي بعد ان رمى العبادي بكرة الإصلاحات في ساحة البرلمان لتكون النتيجة اعتصام لعدد كبير من النواب مطالبين بإقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري”.
أعلن النائب حيدر الملا “ان هناك وثيقة اتفاق سياسي وقعت يوم أمس في اجتماع الرئاسات الثلاث والبند الرابع منها يخول الكتل السياسية بتقديم مرشحين استنادا للمعطيات التي طلبها رئيس الوزراء العبادي”

واكد الملا في حديث لـ يلا “ان ما قدمه العبادي اليوم من أسماء ليس فيه أي التزام لوثيقة الاتفاق السياسي ولذا قلنا له لماذا وقعت هذه الاتفاقية إذا كنت لا تريد ان تلتزم بها، وما هي المعايير التي تعتمدها في هذه الأسماء التي طرحت ولذلك تم التأجيل الى يوم الخميس للمزيد من التباحث مع الكتل السياسية”.
وبخصوص اعلان بعض الكتل ان مرشحي العبادي هم حزبيين وليسوا تكنوقراط قال الملا “نحن لم تتضح لدينا المعايير التي اعتمدها العبادي في اختياره لهذه الأسماء، وإذا كانت الكتل الأخرى يعتقدون ان العبادي اختارهم وفق نظام المحاصصة فنحن ليس لدينا معرفة بأي معيار اعتمده العبادي في اختياره لهذه الأسماء”.

وعن جمع التواقيع من قبل النائب احمد الجبوري لتغيير الرئاسات الثلاث أشار النائب حيدر الملا الى ” ان المشكلة ليست في رئاسة مجلس النواب ولا في رئيس الجمهورية وانما المشكلة في العبادي ولذلك انا اعتقد ان نقطة الشروع بالإصلاح تبدأ من السيد العبادي”.

 

بينما قال النائب ناظم الساعدي عن كتلة دولة القانون “ان ما حصل اليوم هو قدوم رئيس الوزراء العبادي ملتزما بالوقت وهو يحمل ظرفا مغلقا يحتوي كابينة وزارية متكاملة واتى الى رئاسة المجلس واجتمع مع الكتل السياسية وعندما اطلعت الكتل السياسية على الأسماء رفضتها وقالت نحن نريد ان نرشح من خلال احزابنا وكل متمسك بالوزارة التي كان يستوزرها”.

وأكد الساعدي لـ يلا   “ان الاجتماع امتد الى اربعة ساعات ولم يصلوا الى قناعة بين رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل ومن ثم وصل الرأي الى رفع الجلسة ليوم الخميس القادم ليكرسوا المحاصصة وهذا خلاف ما تم الاتفاق عليه”.

واضاف الساعدي “ان أسماء الكابينة الوزارية وزعها العبادي على أعضاء البرلمان لكنهم رفضوا إعلانها او التصويت عليها ونحن طالبنا لكن دون جدوى لان رؤساء الكتل يريدوها محاصصة وهذا هو السبب الحقيقي وليس الإطار الكاذب الذي أعلنوه للشارع العراقي “سوف ندرس السيرة الذاتية للمرشحين” لكنهم في واقع الحال يريدوها محاصصة”.

في حين اكد النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله “ان العبادي رمى الكرة في ملعب البرلمان في ظرف مغلق وبدون حساب دقيق لكيفية توزيع الحقائب الوزارية وحتى بالأسماء، حيث ان بعض الأسماء انسحبت رسميا والبعض الاخر لديهم مشاكل في هيئة النزاهة وهيئة المساءلة والعدالة، لذلك الخطأ الاول للعبادي كان برمي الكرة بشكل سيء لنقل الازمة من الجهة التنفيذية الى الجهة التشريعية لذلك اليوم نعيش نوع من المشاكل خصوصا مع عدم وجود اتفاق حول الأسماء المرشحة من قبل التحالف الوطني واتحاد القوى لذلك انا اعتقد ان منهج الظرف المغلق الذي قدمه العبادي ليس دقيقاً”.

وقال عبد الله لـ يلا “تم تأجيل الجلسة والمضي باتجاه التغيير الشامل لان المنهج خاطئ من قبل الحكومة، خصوصاً وان قضية الظرف المغلق الأول والثاني اليوم وقضية ان نصوت على تغيير شامل ومن ثم نقول هناك استثناءات لوزارات الدفاع والداخلية والمالية وبالتالي نرى نوعاً من الإخفاق سواء من قبل مجلس النواب او من قبل الحكومة لعدم تطبيق وتنفيذ الإصلاحات”.
وأشار الى “ان هناك مشاكل لدى جميع الكتل السياسية سواءا لاستثناءات او لنوع الأسماء الموجودة في الظرف المغلق الثاني ولم نصل الى حلول لان المنهج خاطئ وهذا الإصلاح ليس مستقيماً حتى نمضي نحو التغيير الشامل كخطوة أولى للإصلاح سنصل الى نوع من الإخفاقات واليوم أخفقنا في الالتزام بالزمن المحدد للتصويت على الكابينة الوزارية الجديدة او استبدال بعض الوجوه، لان تغيير الكابينة الوزارية ايضاً سيشمل السيد العبادي”.

 

ووصف تصرفات العبادي بـ “المنهج خاطئ والخطوات ليست جدية تجاه الإصلاح لذلك يومياً نرى مشاكل وعقبات جديدة وليس هناك توافق واتفاق بل زيادة التنافر والحساسية والتشنجات يوماً بعد يوم وحتى بين البرلمانيين وهيئة الرئاسة رأينا هناك تشنج حاد بسبب كيفية تعاطيها مع ملف التغييرات الوزارية وكيفية التوقيع على وثيقة الشرف”.

وأضاف “نتمنى ان يكون لدينا نوع من التأني والصبر والحكمة للخروج من الازمة والمضي قدما باتجاه الخطوات الصحيحة والمنهج الصحيح”.
فيما قال النائب عن دولة القانون حسين المالكي “أن أعضاء الكتل انتفضوا على رؤساء كتلهم ولم يلتزموا بالتصويت وفق نظام المحاصصة بل كانوا يصوتون حسب رأيهم وبما ترتضيه لهم أنفسهم والشارع والأخلاق”.

وأضاف قائلاً “الان جميعهم ضد الاتفاق الذي حصل بين العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ليمرروا كابينة المحاصصة الوزارية التي أتوا بها الثلاثاء ونحن رفضناها وقالوا نحن سنبحث في الموضوع واجلوا التصويت الى يوم الخميس لكننا رفضنا هذا وطلبنا عقد جلسة برلمانية طارئة برئاسة النائب الأكبر سناً “إسكندر وتوت” لإقالة رئيس مجلس النواب وتنصيب رئيس جديد”. وأكد المالكي ان “الظرف المغلق الذي قدمه العبادي اليوم يحتوي أسماء حزبية وفق نظام المحاصصة وليس فيها تكنوقراط الا شخصين فقط”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!