Find anything you need on Yalla

بغداد تبحث عن منافذ مالية لإعادة إعمار المدن المحررة

0

بغداد – حسن الشنون

ما بين القشف المالي الذي يعيشه العراق نتيجة الهبوط الحاد في أسعار النفط، والمطالبة بإعادة إعمار المدن المحررة من براثن داعش، يبحث العراق حالياً عن مصادر مالية لإعادة إعمار تلك المدن.

الأمم المتحدة واحدة من المنافذ المالية التي تتكئ عليها حكومة بغداد للنهوض بواقع المدن المدمرة، فقد أطلقت الأمم المتحدة مبلغاً قدره 75 مليون دولار لإعادة إعمار المدن المدمرة التي دخلها الإرهاب، بحسبما تقول النائب البرلماني عن عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية نور البجاري.

وقالت البجاري في تصريح لـ”يلا”، وافقت الحكومة العراقية في وقت سابق على صرف ما قيمته 200 مليار دينار كجزء من مشروع تنمية الأقاليم وإعمار المدن المدمرة، لكن انحسار الموارد المالية للبلاد أسهم في خلو مشروع قانون الموازنة الاتحادية العامة للبلد لهذا العام من تخصيص أية مبالغ لإعمار المدن المدمرة وتعويض النازحين.

ولفتت النائبة البرلمانية، “محافظة نينوى لوحدها تحتاج إلى 100 مليار دولار لإعادة إعمارها، وبالمحصلة نحتاج إلى أكثر من 230 مليار دولار لإعمار المدن المدمرة جميعها على أقل تقدير”، مؤكدة بأن، “خلو الموازنة من مبالغ الإعمار سيكون سبباً رئيسا من أسباب الخلاف السياسي بشأنها”.

وخلصت البجاري التي تنتمي إلى تحالف القوى السياسية، بأنه تحالفها سيرفض التصويت على الموازنة العامة في حال عدم تضمينها تخصيصات لإعمار المناطق المدمرة ودعم النازحين”، داعية الحكومة إلى” تخصيص جزء من الأموال ولو بنسبة ضئيلة لإعمار تلك المناطق وتوفير الخدمات والاستقرار للأهالي”

فيما تعلّق عضو الخارجية النيابية اقبال حسين، “آمالاً كبيرة على مؤتمر المانحين الذي سيعقد في دولة الكويت في شهر شباط المقبل، ومدى مساهمته في  دعم العراق وإعادة إعماره”، مبينة أن “البلد بحاجة كبيرة لمساعدة العالم أجمع نتيجة لطبيعة التدمير الممنهج الذي لحق به “.

وحملت البرلمانية إقبال حسين عبر تصريح لـ”يلا”، وزارة الخارجية العراقية بسبب ما تسميه “تقاعسها عن التنسيق مع الدول العربية والأجنبية وحثهم على التبرع للعراق”.

ولا يتردد النائب فالح الخزعلي عضو اللجنة المالية، عن القول بأن الحكومة العراقية ستعتمد على القروض الخارجية بشكل كبير في إعمار المدن المحررة”، مبينناً بأن “ما وصل لحد الأن بلغ 100 مليون دولار كقرض من صندوق الإعمار الكويتي، و 9 ملايين دولار قرض صيني، و 500 مليون يورو من بنك التنمية الألماني، و350 مليون يورو من البنك الدولي”.

وخلص الخزعلي في حديثه لـ”يلا”، إلى أن” القوى السياسية تنظر بعين الاهتمام لكافة المدن التي طالها الإرهاب وهي مسؤولة بشكل مباشر عن إعادة إعمارها “

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!