Find anything you need on Yalla

حكومة بغداد: لا مخاوف من تداعيات سلبية لأي شحة مائية محتملة

0

بغداد – حسن الشنون

تطمينات تطلقها حكومة بغداد بين الحين والآخر، مفادها السيطرة على أية شحة مائية ممكن أن يتعرض لها العراق في المرحلة المقبلة، التطمينات وأن اختلفت صورها ودوافعها، لكنها بلا شك تمثل حبل النجاة الذي يسعى العراقيون للإمساك بتلابيبه سيما وأن الشحة المائية ليست جديدة على العراق، بل سبق وأن تعرضت لها البلاد مرات عديدة، ويؤكد مستشار وزارة الموارد المائية ظافر عبد الله أن “وزارته لديها خطة مشتركة لمعالجة الأزمة”، مبينا أن “أسباب الشحة المائية كثيرة ومختلفة وأغلبها طبيعية”.

وأضاف عبد الله قائلاً لـــ”يلا” الموقف التركي المتضمن الموافقة على تأجيل ملئ سد (اليسو) إلى ما بعد حزيران المقبل، سيزيد من إيرادات العراق المائية إلى 70% وسيخفف من حدة الأزمة”.

وبين مستشار الوزارة “بتوجيه من رئيس الوزراء و لتدارك أية انعكاسات محتملة للشحة، شكلت وزارتنا خلية أزمة باشتراك مع مجموعة من وزارات الدولة كالداخلية والزراعة والكهرباء والصناعة والصحة والبيئة، تهدف الخلية إلى حل وتلافي أية مخاطر قد تتسبب نتيجة الشحة المحتملة”.

مضيفاً بأن “خلية الأزمة المشكّلة اتخذت مجموعة من الإجراءات أهمها تطهير الأنهر والجداول وري الأنهر ومعالجات محطات الأسالة وتطوير أنابيب السحب وعمل دوارات الدفاع المدني”.

وحظى موضع تأجيل ملئ سد أليسو بأهمية كبيرة خلال المباحثات التي جرت بين وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو على هامش الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى بغداد، وبحث خلالها العلاقات الثنائية وسبل الارتقاء بها إلى ما يلبي طموح الشعبين الصديقين.

وأشاد العراق حسب بيان لوزارة الخارجية العراقية “بقرار الحكومة التركية المتضمن إيقاف العمل بسد أليسو في الوقت الذي يتطلع في العراق إلى زيادة حجم الكميات المائية الواصلة إليه، لأن شحتها تهدد حياة الإنسان والحيوان والنبات والأرض والحضارة العراقية”.

لكن علي البديري عضو لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب يرى أن “الإطلاقات المائية على عمود نهر دجلة في تركيا غير مسيطر عليها”، نافياً وجود سد أو منشأ تنظيمي على عمود نهر دجلة داخل الأراضي التركية باستثناء عدد من السدود الصغيرة التي ليست ذات تأثير كبيرة”.

وقال البديري لــــ”يلا” في تصريحات عبر الهاتف حرصت الحكومة العراقية على عقد بروتوكول تعاون بين تركيا وسوريا يخلص إلى إطلاق 500 متر مكعب من الحدود التركية باتجاه الأراضي السورية، توزع بنسبة 58% إلى العراق و42% إلى سوريا”.

وتابع ” الكمية التي سيتم إطلاقها ستتأثر بالزيادة والنقصان على وفق كميات المطر والثلوج المتساقطة”، مضيفاً بأن “العمل جاري لإطلاق هذه الإطلاقات”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!