داعش يطرد الموصليين من الساحل الأيمن

0

أربيل – أ ف ب

أقدم تنظيم داعش على طرد المدنيين من منازلهم على طول نهر دجلة على الضفة الغربية في الموصل استعدادا على ما يبدو لهجوم القوات العراقية على معاقله عبر النهر.

وقال أحد سكان حي الميدان في الجانب الغربي (الساحل الأيمن) من المدينة التي يسيطر عليها المسلحون، لوكالة فرانس برس ان التنظيم “اجبرنا على مغادرة منازلنا.. دون ان يسمح لنا بأخذ ممتلكاتنا”.

وأضاف طالبا عدم الكشف عن هويته خشية انتقام المسلحين الذين يسيطرون على المنطقة، ان التنظيم “نشر مواقع الاسلحة ووضع قناصة على أسطح المنازل وعند النوافذ”.

وأضاف “اجبرنا على ترك المنطقة لأنها ستصبح ساحة معركة، لذلك انتقلنا للعيش مع اقاربنا في انحاء اخرى من المدينة”.

واكملت القوات العراقية تقريبا سيطرتها على الضفة الشرقية (الساحل الأيسر) من المدينة، وبدأت تركز على الشطر الغربي الذي يتوقع ان يشهد حرب شوارع ضارية.

واكد سفيان المشهداني الناشط في مؤسسات المجتمع المدني من الموصل ان داعش نشر مسلحين في المباني على طول واجهة النهر.

وقال “داعش منع السكان واصحاب المنازل والمتاجر من اخذ متعلقاتهم وطعامهم وقال انها اصبحت الان ملكا للمسلحين”.

ودمرت جميع الجسور على نهر دجلة وسط الموصل تقريبا بتفجيرات نفذها التنظيم او بغارات جوية شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وذكر ناشط اخر هو عبد الكريم العبيدي ان السكان الذين كانوا يعيشون في مناطق شرق الموصل وكانوا يمتلكون متاجر او عقارات في المنطقة الغربية شاهدوا تنظيم داعش يستولي على منازلهم ومتاجرهم في الايام الاخيرة.

واضاف ان اخرين طردوا بحجة انهم لا يملكون تصاريح وتراخيص سارية.

وقال العبيدي ان “داعش وزع المتاجر والمنازل التي صادرها على مقاتلين في مناطق غرب الموصل خاصة بعد ان انخفضت مواردهم المالية بشكل كبير”.

وبدأت القوات العراقية هجوما لاستعادة الموصل في 17 تشرين الاول.

ومسلحو التنظيم في غرب المدينة محاصرون تماما ولن يتمكنوا من التزود بالإمدادات، إلا أن شوارع البلدة القديمة الضيقة ستصعب على القوات العراقية التحرك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!