Find anything you need on Yalla

في مؤتمر باريس، العراق يقرر الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 15 في المئة

0

العراق يشارك في مؤتمر باريس للبيئة بتقرير للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 15 في المئة من عام 2020 الى 2035.
جرت احداث مؤتمر البيئة الأكبر في العالم، الذي استمر من الـ30 من تشرين الثاني الى الـ11 من كانون الأول في عاصمة فرنسا، باريس. تمّت احداث المؤتمر بمشاركة 50000 شخصاً من ضمنهم 25000 مندوب عن 195 دولة مع 2000 منظمة من منظمات المجتمع المدني. كما وحضر المؤتمر 40000 ضيفاً من المنظمات الغير حكومية. تكمن أهمية مؤتمر باريس بأن تلك الدول اجتمعت للتوصل في محادثاتها الى اتفاقية للعمل لمواجهة التغير المناخي، وهذا بعد 20 عاماً من الاجتماعات حول الموضوع.
توصلت الدول المشاركة، الى اتفاق على المسودة النهائية للمؤتمر، حيث ولأول مرة في التاريخ وقعت جميع الدول على اتفاقية تنص على الحد من انبعاث الغازات التي تعد سبباً في زيادة درجات الحرارة المؤدية للتغير المناخي. بحسب نص الاتفاقية، يجب ايجاد توازن بين الغازات المسببة للتغير المناخي وبين الغازات الغير مؤثرة عليه بين 2015 و 2020 على أقل تقدير. وتنص الاتفاقية أيضاً على الدول بالعمل على تخفيض الارتفاع في درجات الحرارة الى أقل من 2 درجة سيليزية وتحتم على الدول اعادة النظر في الاتفاقية كل خمس سنين. من النقاط المهمة الاخرى التي تتطرق اليها الاتفاقية وهي جمع 100 مليار دولار سنوياً لمواجهة التغير المناخي والحد من الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة.
العراق أحد أكثر الدول تضرراً من التغير المناخي حيث تواجه انهاره و مصادره المائية خطر الجفاف، شارك في المؤتمر بوفد برئاسة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ولأن وزارة البيئة قد الغيت بعد التعديلات التي قام بها رئيس الوزراء حيدر العبادي، لم يكن هناك أشخاص مختصون في الوفد العراقي. وكان لوزارة البيئة السابقة وفداً كان قد شارك في التحضيرات للمؤتمر ولكن لم يعد هنالك من يمثل الوزارة فلم يشارك أحد منها.
كان العراق وبمساعدة برنامج التنمية للامم المتحدة قد حضر تقريراً عن الخطوات التي ينوي العراق اتخاذها لمواجهة التغير المناخي وشارك به في المؤتمر. في هذا التقرير، يتعهد العراق بالحد من الغازات التي تؤثر على الاحتباس الحراري بنسبة 15% بين 2020 و 2035 مما يعادل 90 مليون طن من ثاني اوكسيد الكاربون. يعتبر هذا التقرير جزء من برنامج الامم المتحدة لمساعدة كل دولة على حدة لتحضير تقرير يخص طريقة تلك الدولة لمواجهة التغير المناخي. بدأ العراق بتحضير هذا التقرير من حزيران لهذا العام بمساعدة برنامج الامم المتحدة للتنمية و برنامج البيئة العالمي عن طريق اجتماعات مع ممثلي الحكومة وأشخاص ذو شأن وأكاديميين.

ختمت أحداث المؤتمر في الـ11 من هذا الشهر وتمّ البارحة الـ12 من كانون الأول الاتفاق بين جميع الجهات على المسودة النهائية للمؤتمر. اعتبر هذا اليوم تاريخياً نظراً لاتفاق جميع الدول ومن ضمنها العظمى مثل أميركا والصين والهند على المسودة. في العراق لم يتم التطرق لهذا الحدث التاريخي بالشكل المناسب وبالأخص في مواقع التواصل الاجتماعي. ما يلي لمحة عمّا قال الناس في أنحاء باريس على موقع انستكرام عن المؤتمر:
الرئيس الفرنسي و الأمين العام للأمم المتحدة مع عدد من المسؤلين بدول العالم يعبرون عن فرحتهم بعد توصلهم لأتفاق البارحة.

مجموعة من الناشطين يجتمعون امام برج ايفل وقرب قاعة المؤتمر، رسموا رمز السلام و كتبوا أدناه “١٠٠٪ الطاقة المتجددة”

في باريس وضعوا كرة ثلجية في ساحة عامة قريبة من قاعة مؤتمر المناخ تذوب ببطء كمؤشر للتغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة.

برج ايفل غير لونه للأحمر اثناء أيام انعقاد المؤتمر كمؤشر لأرتفاع درجات الحرارة.

أمرأة تحمل لافتة مكتوب عليها: الأنسان والكرة الأرضية مرتبطين ببعض.

صورة للوغو مؤتمر المناخ بباريس.

صورة أخرى لتجمع بباريس: مجموعة من الناشطيين يحملون لافتة رسموا عليها الكرة الأرضية وهي تذوب و كتبوا عليها: المناخ. العدل. الأن.

صورة أخرى داخل قاعة المؤتمر أثناء كلمة الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند.

صورة لرسم على الجدران يعكس محتوى مؤتمر باريس و كتبوا عليه “COP21” يعني مؤتمر مناخ باريس

الشوارع المحيطة بساحة الحرية بباريس ولونت باللون الأصفر باشارة للشمس كمؤشر لأرتفاع درجات الحرارة.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!