Find anything you need on Yalla

ماستر كارد في متناول يد الصحفيين العراقيين

0

بغداد – عادل فاخر

لم يعد الصحفي دريد سلمان المحرر في وكالة (السومرية نيوز) مضطراً إلى الاقتراض من أصدقاءه.. في حال كان في رحلة خارج البلاد فهو يرى أن “بطاقة ماستر كارد وسيلة مهمة تتيح للصحفي أموال في مساحة واسعة، ويمكن أن تنقذه في ظروف حرجة عندما تكون المؤسسات المالية الكلاسيكية محدودة أو متوقفة لعدة أسباب، وهي ضمان سهل ومتاح وصعب الإختراق ووجودها مع الصحفي بمثابة وسيلة دعم حاسمة، خاصة عندما يكون خارج العراق”.

دريد وزملاءه من الصحفيين العراقيين رحبوا بمبادرة مصرف الرافدين الخاصة بمنح الصحفيين العراقيين بطاقة (ماستر كارد)، باعتبارها أحد أهم أدوات الدفع الإلكتروني الدولية، فضلاً عن تقديم التسهيلات المصرفية، لاسيما وأنهم كثيري الأسفار داخل وخارج العراق، ما تسمح لهم في حرية التداول المالي في البنوك ونوافذ الصرف الألي.

ووجه مصرف الرافدين فروعه في بغداد والمحافظات بتسهيل إجراءات منح بطاقة الماستر كارد الدولية للصحفيين.

وقال المكتب الإعلامي للمصرف في بيان تلقت (يلا)، نسخة منه، أنه “تم توجيه فروع المصرف بإصدار بطاقة الماستر كارد الدولية للصحفيين” مشيراً إلى أنه “بإمكان الصحفيين الذهاب لأي فرع وجلب المستمسكات الشخصية لاصدار البطاقة اليهم وبفترة وجيزة”.

وبحسب مصادر إعلامية في المصرف فإن”المستمسكات اللازمة هي: جواز سفر، وهوية الأحوال الشخصية أو البطاقة الوطنية الموحدة، بالإضافة إلى بطاقة السكن ورصيد مالي بسيط لتفعيل حساب البطاقة الدولية”.

سلمان تحدث عن تجربة مر بها قبل أكثر من عام، حيث كان في تركيا لحضور ورشة عمل حول المياه، وقد فاته موعد الطائرة عند العودة، وقد أنفق كل مالديه من أموال على شراء هدايا لأسرته”.

يقول سلمان “كان يوم العودة يوم أحد، وتركيا في عطلة لذلك لم يتمكن أي من أفراد أسرتي إرسال مبلغ مالي عبر التحويل السريع، وكان علي دفع مبلغ (350) دولار، ولو كانت معي بطاقة (ماستر كارد) لما تعرضت لهذا الموقف، ولحسن الحظ اتصلت بصديق عراقي يقيم في تركيا، أقرضني المبلغ وتمكنت من العودة في اليوم التالي”.

الصحفية فرح عدنان تقول أن “النظام المصرفي بصورة عامة في العراق خصوصاً الحكومي بحاجة إلى تطور كبير لمواكبة النظام المصرفي المتطور في العالم، وهذه الخطوة هي واحدة منها، وكان لابد من تطبيقها من فترة لأنها ستكون ذات فائدة بالذات للصحفيين من باب السرعة والوقاية والحماية من احداث السرقات”.

عدنان دعت إلى تطوير وتسهيل العمل المصرفي في العراق عامة بصورة أكبر للمواطنيين أيضاً.

فيما يرى عمر عبد اللطيف، وهو مراسل في جريدة (الصباح) شبه الرسمية أن “الكثير من الصحافيين العراقيين يتعرضون إلى عمليات سرقة واعتداء أثناء سفرهم إلى خارج البلد وخصوصاً الدول الأوربية، بسبب ما يحلمونه من مبالغ كبيرة تتسبب لهم بمشاكل أثناء خروجهم من الفنادق، إضافة إلى تعامل غالبية المحال هناك بالماستر كارد، مما يضع الصحفي العراقي بإحراج كبير في حال امتلاكه عملة كبيرة لا يمكن صرفها إلا باقتناء المزيد من البضائع قد يكون هو ليس بحاجة لها”.

يتحدث عبد اللطيف عن موقف حدث مع زميلة له أثناء تواجدهما في باريس العام الماضي، حيث قامت الزميلة بالتبضع من إحدى المتاجر، وبعد أن انتهت من شراء حاجياتها توجهت إلى الحسابات في هذا المركز وتفاجأت بامتناع مسؤولي الحسابات عن صرف ورقة نقدية من فئة الـ”500″ يورو التي تملكها كون سعر البضائع كان أقل بكثير من قيمة الورقة النقدية واشترطوا شراء المزيد ليصل المبلغ إلى حد قيمة الورقة أو أقل منه، فما كان منها إلا الاستنجاد بزملائها الذين أقرضوها لتحل المشكلة، ولو كانت تحمل بطاقة (ماستر كارد) لما حدث مثل هذا الموقف”.

واعتبر عبد اللطيف خطوة مصرف الرافدين بصرف بطاقات ماستر كارد للصحفيين خطوة مهمة وجاءت في الوقت المناسب.

إسراء السراي صحفية حرة قالت لـ “يلا” إنها خطوة جيدة، فيما لو توافرت فيها ضمانات وشروط مناسبة، وتفتح آفاق للصحفيين بالتعامل من خلالها أثناء سفرهم وما ترتبط بتعقيدات في استخدامها”.

تابعت السراي القول إنها “فكرة متبعة في كل دول العالم والشرق الأوسط ومستخدمة في جميع القطاعات الاقتصادية والاستهلاكية، فلا بأس بالبدء بها مع شريحة مثقفة كالصحفيين لأنها ستعطي صورة حقيقية للرأي العام عن إستخدام هذه التقنية التي كان من المفترض التعامل معها مبكرا”.

البطاقة الدولية (ماستر كارد)، تساعد الصحفيين والإعلاميين على توطين رواتبهم في المصارف الأهلية والحكومية وبينها الرافدين نفسه التي تختصر المعاملات الورقية وتجنب خطورة حمل النقود”.

يذكر أن مصرف الرافدين، أعلن في 11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عن إصداره إحدى أدوات الدفع الإلكتروني بطاقة (الماستر كارد) الدولية للموظفين والمتقاعدين والمواطنين وشرائح أخرى من المجتمع.

وأكد المصرف في حينها أنه ولأول مرة أوعز لفروعه إصدار أدوات الدفع الالكتروني (الماستر كارد)، والتي تستخدم داخل وخارج العراق” مبيناً أن “هذه ستكون مقبولة في جميع أجهزة الصراف الآلي المرتبطة بشبكة ماستر كارد بالإضافة إلى نقاط البيع، فضلاً عن السلف والقروض التي تمنح للموظفين تكون عن طريق هذه البطاقات وتوطين رواتبهم إلكترونياً”.

ويعمل مصرف الرافدين على تطوير العمل المصرفي في خطوة للوصول إلى النظام المصرفي الشامل إسوة بدول العالم المتحضر.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!