Find anything you need on Yalla

موقف مرشحي الانتخابات الاميركية بشأن العراق

0

قام المرشحين للإنتخابات  الرئاسية الأميركية لسنة ٢٠١٦ بتوضيح سياساتهم المستقبلية ومواقفهم تجاه مجموعة من المسائل من خلال إجتماع  متلفز مساء يوم الأربعاء، و كان الوضع في العراق من المسائل الّتي طرحت خلال الإجتماع.
خلال الإجتماع، وعدت المرشحة عن الحزب الديمقراطي ووزيرة الخارجية الأميركية سابقاً، هيلاري كلينتون “لن نفكر أبدا بإرسال قواتنا إلى أرض العراق مرة أخرى”. من جهتهِ، أدلى المرشح عن الحزب الجمهوري (دونالد ترامب) بتصريحات إتسمت بالغموض وعدم الترابط، بحجة رغبته في الإبقاء على خططه بخصوص مواجهة داعش سرّاً.
وصرح ترامب : ” عندما يقدمون لي خطة معينة، قد تعجبني و تتفق مع أرائي، وربما لا. سوف أجتمع مع القادة في الجيش و أستمع إليهم. لدي خطة…..”
وأضاف رجل الأعمال: “لكن لا أريد (التحدث عن الخطة). أنا أمتلك فرصة كبيرة لأفوز بالإنتخابات لأجعل أميركا عظيمة مجدداً. لا أريد أن أعلن خطتي لأعدائنا لأني أمتلك فرصة كبيرة للفوز.” يذكر أن ترامب قد تمكن يوم البارحة من التقدم على كلينتون في إستطلاعات الرأي.
ويذكر أن ترامب لم يؤيد الحرب على العراق عام ٢٠٠٣ على الرغم من تصريحاته الّتي أدلى بها في عام ٢٠٠٢، و التي أبدى فيها إستعداده لدعم الحرب. لكن موقفه تغير بعدها ببضعة أشهر ليعارض الحرب على العراق.
من جهتها، أعربت هيلاري كلينتون عن تأسفها لقرارها بالتصويت في صالح إعلان الحرب على العراق في عام ٢٠٠٣، وقالت: “برأيي، لقد أخطئنا عندما قررنا الدخول إلى العراق، وقد إعترفت سابقا بأنني قد أخطأت شخصيا عندما منحت صوتي لإعطاء الرئيس السابق (جورج بوش) الموافقة على إجتياح العراق.” و أضافت كلينتون: “من المهم جداً أن نتعلم من أخطائنا السابقة.”
وفي هجوم واسع على منافسها، قالت كلينتون: ” ترامب كان من المؤيدين لإجتياح العراق قبل وأثناء الحرب، وهناك تصريحات رسمية تؤكد أنه كان لا يزال من المؤيدين بعد إنتهاء الحرب. أنا أتحمل مسؤلية القرار الذي إتخذته بشأن العراق في ذالك الوقت، في الوقت الذي يتهرب فيهِ خصمي (ترامب) من تحمل مسؤولية دعمه للحرب”.
هذا واستمر ترامب ليلة البارحة  في سياسته التي تعتمد على الإنكار بصوت عالٍ والإدلاء بإنصاف الحقائق بصورة متكررة، مرةً تلو الاخرى حتى يمل المقابل من التشكيك بها أحياناً، حيث رد قائلاً: ” كنت ضد قرار الحرب على العراق بشكلٍ مطلق، وبإمكانكم أن تتحقوا من كلامي من خلال إحدى إصدارت مجلة (إسكواير) التي تعود إلى عام ٢٠٠٤ وما قبل ذالك”.
لكن رؤية ترامب المستقبلية تثير القلق أكثر من أرائه السابقة بعد أن قام، و بدون أي تحفظ، بالترويج لسرقة ثروات العراق عندما قال: ” كان علينا أن نأخذ النفط عندما قررنا الخروج من العراق… كان يجب أن نترك مجموعة من الأشخاص للسيطرة على الأماكن التي فيها نفط. من الحقائق التي لا يعرفها التاس أن العراق يمتلك أحد أكبر إحتياطات النفط في العالم.”
في الحقيقة، فإن الجملة الأخيرة توضح ثقة ترامب العمياء بنفسه، حيث من الصعب جدا أن نصدق بوجود أي شخص في على دراية، و لو قليلة، بما يحدث في العالم و لا يعرف حجم الثروات الطبيعية في العراق. بل أن هناك الكثير من المراقبون ممن ينسبون حروب أميركا المتتالية على العراق إلى الطمع بثرواته النفطية.
وبينما رفض ترامب التحدث عن سياساته  المستقبلية لمواجهة داعش، أبدت خصمتهُ هيلاري كلينتون دراية بالوضع الحالي و ما يجب القيام به في المستقبل لتخليص العراق من التنظيم المتطرف، حيث قالت: ” علينا تقديم المزيد من الدعم للعرب والكرد في العراق لمحاربة داعش على أرض المعركة، كما يستوجب علينا تصعيد الضغط على داعش من خلال الإستمرار بدعم الجيش العراقي. لقد تمكنوا حتى الأن من تحرير الرمادي والفلوجة، ويستوجب الآن أن يدخلوا إلى الموصل”.
كما أضافت كلينتون: “سوف نعمل بجهد للحرص على الإستمرار بدعم العراق من خلال وجود القوات الخاصة (كما تعلمون)، بالإضافة إلى المساعدات الإستخباراتية والإستطلاعية . لكن لن نقدم على إرسال قواتنا إلى أرض العراق أبداً.”

من تفضل رئيساً لأميركا من وجهة نظر العراق، هيلاري كلينتون أم دونالد ترامب؟

Loading Facebook Comments ...
بدون تعليقات
  1. علي المهداوي يقول

    ترامب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!