Find anything you need on Yalla

نواب: مبتغى التفجيرات الأخيرة هي خلق الفتنة

0

مصطفى سعدونيلا/ بغداد

إقتحام منطقة الخضراء ومجلس الوزاء يأتي بعد التفجيرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد وخاصة مدينة الصدر التي يسكنها أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. والسؤال هنا، هل التفجيرات نجحت في خلق “الفتنة” بين الصدريين والحكومة؟

شهدت بغداد خلال الأيام الأخيرة سلسلة تفجيرات راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، مما دفع بعض البغداديين للخروج بتظاهرات تُطالب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بإقالة بعض القادة الأمنيين.

وقال النائب عن التيار الصدري مازن المازني لـ يلا أن “هناك منظومة تحاول خلق الفتنة بين العراقيين وتنظيم داعش جزء منها، وما قامت به من تفجيرات خلال الأيام الأخيرة ما هو الا دليل على سعيها لخلط الأوراق لتشتيت الانظار عن هزائمها في جبهات القتال”.

وأضاف أن “التظاهرات التي خرج بها أتباع التيار الصدري والعراقيين بشكل عام تستهدف الفساد والارهاب سوية، لأن هذين العنصرين مرتبطان ببعضهما، لذا لم يرض الساسة المؤيدين للفساد عن تلك التظاهرات ولم يرض تنظيم داعش، وهذا ما استغله التنظيم الارهابي لخلط الاوراق”.

جانب من تظاهرات واقتحام مجلس الوزاء الامس. ٢٠/٥/٢٠١٦  بعدسة: أحمد الربيعي - اي اف بي
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
جانب من تظاهرات واقتحام مجلس الوزاء الامس. ٢٠/٥/٢٠١٦ بعدسة: أحمد الربيعي – اي اف بي

وأشار إلى أن “هناك من يروج بأن هذه التفجيرات لها غايات أخرى غير قتل العراقيين وهذا غير صحيح فكل التنظيمات الارهابية تعمل وتسعى لإراقة دماء العراقيين والنيل منهم”.

من جانبه قال النائب عن إتحاد القوى العراقية عبد الرحيم الشمري لـ يلا إن “التفجيرات التي حصلت في بغداد سببها عدم وجود خطة أمنية حقيقية لأن التنظيمات الارهابية تسعى الى اشغال القوات الامنية عن المعارك في الانبار وغيرها لتشتيت فكرها”.

وأضاف أن “ستراتيجية التنظيمات الارهابية خلق الفوضى والفتنة كلما ضاقت عليها المساحة في جبهات القتال، وتفجيراتها في مدينة الصدر وغيرها ارادت خلق مشاكل بين التيار الصدري والحكومة العراقية لكننها لم تنجح”.

إلى ذلك قال النائب عن التحالف الوطني، رعد الماس لـ يلا إن “تنظيم داعش الارهابي كان يعتقد انه بالتفجيرات التي يحدثها في مدينة الصدر انه سيتمكن من الوصول لمبتغاه الذي يريد صراعا بين العراقيين تحديدا في بغداد، وكان يتخيل ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيقتحم الخضراء بسبب هذه التفجيرات”.

وأضاف أن “التفجيرات ليست بجديدة وهي تحدث منذ سنوات، لكن إستراتيجية التنظيم الارهابي كانت تحاول اشعال صراع يشل الحركة في بغداد والعراق من أجل تتحرك بسلاسة وتنشط خلاياها النائمة، لكن كل ذلك لم يحدث وافشلت الفتنة التي ارادت اشعالها”.

وفي وقت سابق أكد نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربيّة، في بيان على “دعم جامعة الدول العربية للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لدحر تنظيم داعش ومحاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة”، ودعا العربي “جميع القيادات السياسية العراقية إلى توحيد كلمتهم وإنهاء حالة الانقسام السياسي لتفويت الفرصة على التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة التي تسعى إلى بث التفرقة وتفجير الفتن الطائفية والنيل من أمن العراق واستقراره”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!